الخميس, أغسطس 6, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

ديا جركس

التفوق الذي وصل اليه كل من مانشستر سيتي وليفربول في عالم الكرة، ليس وليد افكار يورجن كلوب وبيب جوارديولا فقط، بل هو جهد مؤساتي مدروس ومباشر، مقارنة بكبار أندية أوروبا.

في هذا المقال سنأخذ برشلونة مثالا للمقارنة

إذا دخلت على صفحة ليفربول أو مانشستر سيتي على موقع التوظيف “LinkedIn” ستجد وظائف شاغرة بإمكانك أن تُقدم عليها إن كنت مؤهلاً، وهي تحليل البيانات أو دراستها وبأقل درجة ستجد علماء النفس الرياضيون.

الأمر واضح إذاَ ومباشر، وفي نظرة معمّة اكثر في موقع Trainigground.gurru نجد ان الكادر الفني للفريقين لا يشمل فقد على المدرب ومعاونه والمعد البدني والطبي، بل أيضاً أكثر من 8 وظائف أساسية في بناء نجاح كبيري البريميرليج اليوم : مدققو البيانات – محللوها – رؤساء التطوير وتحليل ما بعد المباريات.

في مقارنة بسيطة بين موقعي ريال مدريد وبرشلونة وبين موقعي ماشنستر سيتي وبرشلونة نرى أن كبيري إسبانيا تغيب عن طواقمهم الفنية أي من هذه المجالات.

برشلونة على سبيل المثال يملك منشأة تحت إسم Barcelona innovation hub، متخصصة في تحليل البيانات وتطويرها، لكن لماذا نجاح ليفربول والسيتي بدل برشلونة؟ الأخير لم يُكلف نفسه ان يكون المستفيد الأول من هذه الابحاث، فكان له منشاة ومؤتمرات عالمية عن البيانات الرياضية لكن علماءه بشهادتهم “يجدون صعوبة في اقناع الطاقم الفني بالتعاون معهم”، أما ليفربول فنجد 7 اشخاص لمشاهدة الفيدوهات وتحليل الخصوم كذلك كشافين لمواهب الخصوم، 7 أشخاث فقط وليس منشة بأكملها.

بالحديث عن ليفربول وبرشلونة، هل تذكرون ركنية ارنولد الشهيرة خلال ريمونتادا الانفيلد؟ محللو الاداء في ليفربول لاحظوا كثرة احتجاج لاعبي برشلونة ما تسبب بتأخر تمركزهم بعد أي خطأ، فكان الايعاز قبل الريمونتادا الشهيرة لجامعي الكرات أن يُعيدوا الكرة سريعاً لتنفيذ الركنيات .. علمتم الآن.

Tags: , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment