الإثنين, أغسطس 10, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

ــ قرار افتتاح المسجد والصلاة في آيا صوفيا لا نستطيع فصله عن الأحدث السياسية الحالية (الصراع التركي السوري ـ الوضع التركي الليبي ـ الصراع التركي الكردي ـ المشاكل المتعلقة بالتراث الارمني التركي).

ــ رفع السيف أثناء الخطبة باليد اليمنى، تقليد قديم يعود إلى السلطان العثماني محمد الثاني وهو للترهيب، وباليسرى للسلام وبث الاطمئنان.

ـ إشهار رئيس الشؤون الدينية التركية، على إرباش، السيف باليد اليمنى يعد إعلان حرب في وجه العالم المسيحي من كنيستهم القديمة، كما تعتبر إشارة إلي حرب عقائدية.

_ يحاول أردوغان من خلال تحويل آيا صوفيا إلى مسجد، مغازلة صبية الحركات الإسلامية، واستكمال مشروعه المعروف بـ “العثمانية الجديدة” للسيطرة على العالم الإسلامي والعربي.

ــ أردوغان بعد فشله في دخول الاتحاد الأوروبي وتتدني الليرة فى بلاده، أراد أن يركز على هذا العمل البطولي ليدغدغ مشاعر المسلمين الجهلاء، وهو ما بدا واضحا فى ارتدائه “الطاقية الشبيكة” بدلا من القلنسوة المزركشة، وهى غير معهودة في القومية التركية، والمعنى واضح، مغازلة السلفية الخليجية والسعودية.

ــ ارجع فتح المسجد وحمل السيف إلي الأذهان، خطبة أبو بكر البغدادي في الجامع الأموي بدمشق 2014م وتنصيب نفسه خليفة واعلان الحرب علي العالم، وهو ما اسقط البغدادي في أقل من ست سنوات صريعًا.

ــ كان من الممكن أن يثبت المسلمين تحضرهم عندما يتحكمون في أدوار العبادة والأماكن التاريخية، كذلك مكانا رائعًا يعرف الأتراك من خلاله تاريخهم، إسلامي ومسيحي.

ــ إعادة البناء التاريخي إلى وظيفته الأصليه كان أمرًا هامًا، وفقا لقواعد التراث، لكن الحكومة التركية لم تقدم القضية بهذه الطريقة والصراع التاريخي لا يزال له دور، ومن هنا كشف عن استغلال الدين في السياسية الحزبية.

ـ المتأمل للتراث الأرمينى يجد حجم الكارثة التي فعلتها تركيا بانتهاكاتها “مذابح أرمينيا التاريخية”، بعدما اتهمتهم بتأسيس جمعيات سرية والتعاون مع روسيا ضدها، وهو نفس ما تفعله تركيا الآن في مصر من دعم كامل لجماعة الإخوان، ودعم تنظيماتهم وحركاتهم العنيفة لإسقاط مصر .

ــ هذا البناء سيظل يستخدمه الأتراك كثيرا لإرضاء جوعهم السياسي، واللعب بعواطف الشعوب والأديان أو الكيانات السياسية، بما يحقق أهدافها ومصالحها الداخلية والخارجية.

ــ يحاول أردوغان «تتريك الإسلام» ونشره كنموذج، وهو ما وصفه د. كمال حبيب بـ “الدين المدنى” في كتابه “الدين والدولة في تركيا صراع الإسلام والعلمانية”، أي تطويع قيم الدين لعملية دنيوية تمارس من خلال السلوك في المجال الاجتماعي والسياسي، وهذا ما يطبل له الإخوان، وينكره أتباعه علي مصر، عندما تمارس مثل هذا النوع من الإسلام المدني الديمقراطي.

 

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة