الإثنين, أغسطس 10, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

وصلت الجزائر خلال الأيام الماضية رفات 24 من شهداء المقاومة للاستعمار الفرنسي، وذلك بعد عشرات السنين من وجودها في متحف بباريس يعرض ملامح البشر وخصائص تباينهم الأنثروبولوجي حول العالم.

ارتكبت فيها فرنسا جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين الجزائريين، لكن المحتل قمع المقاومة وإباد الثوار وأخذ جماجمهم على سبيل “التذكار”، وفق التعبير الذي استخدمته أمس صحيفة نيويورك تايمز.

المسؤولون الجزائريون، وفقا لما أورده موقع arabjn، قالوا في استقبال الجماجم العائدة، إن فرنسا لم تكتف بقتل المقاومين بل “سرقت أرواحهم خارج تراب أوطانهم”.

هذه الواقعة حدثت بعد أسبوع من زيارة رئيس تونس (قيس بن سعيد) إلى باريس والذي خيب آمال البعض بعدما سأله مذيع فرنسي “هل تطالبون باعتذار فرنسا عن جرائم حرب في بلادكم ” فأجابه “تونس لم تكن تحت الاستعمار بل تحت الحماية، والمثل الفرنسي يقول إن المعتذر يعلن إقراره بالاتهام، ونحن نريد علاقات مستقبلية إيجابية بين البلدين”.

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave