السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

محمود سلطان

مرت يوم أمس 9 يوليو ذكرى وفاة واحد من أكبر المجددين في تاريخ الموسيقى العربية، الموسيقار الراحل الأستاذ كمال الطويل، لم يتذكره أحد!! عادي! مصر الآن باتت خالية تماما من مثله هو وأقرانه، فباتت بلدا “عاديا”، لم تعد على “متن” المشهد بل على هوامشه!.

بالمناسبة شهدت منذ أيام عبد الحليم وهو يغني بـ “تلموني ليه” أمام الفنانة مريم فخر الدين في فيلم “حكاية حب”، الأغنية من ألحان كمال الطويل، وما لفت نظري هو “حليم” كان كله شجن من تضاريس الوجه، من قصة الشعر، العيون جسمه الصغير حتى البدلة و”البابيون” كلها شجن وحزن ورومانسية، الاستايل كان جزءا مكملا للأغنية وللكلمات وللحن.

الآن، المطرب تجده يغني للحب والشوق والرومانسية ويتوسل حبيبته التي هجرته وهو يبكي، فيما لا يتناسب كل هذا التوسل والضعف مع مظهر المطرب الذي يبدو جسده في شكل جسد المصارع عضلات ومجانص وباي وتراي،،، كلما شهدت ذلك أضحك وأدعو الله يرحمك يا حليم.

 

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment