الإثنين, أغسطس 10, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بـقلم : دلدار بـدرخـان

أعلم أن ما سأقوله هنا يشذّ كثيراً عن آراء الآخرين إلا أن حرية الرأي والتعبير عن الأفكار السياسية حق مصان لكل من أمتلك أدواته و أسبابه، لقد بات الغالبية من الشعب الكوردي يعتقد أن توحيد الصف بالنسبة لهم هي دفة الخلاص، وبتوحيد الصف ستزول جميع العواقب والرزايا لتُفتح من بعدها الأبواب الموصودة أمام الحلم الكوردي.

– إن مشكلتنا الأساسية وبدون مواربة تكمن في تركيبة هذه الأحزاب وهيكليتها الغير رصينة الخارج عن الأنماط المؤسساتية المعروفة .

– مشكلتنا تكمن في أننا لا نمتلك قراراتنا السياسية وهي مصادرة لصالح جهات خارج حدودنا .

– مشكلتنا أن هذه الأحزاب مرتبطة بمحاور تعمل ضد قضيتنا الكوردية في سوريا، و لا تراعي خصوصيتنا في سوريا .

– مشكلتنا تكمن في جوهر هذه الأحزاب والتكتلات المافيوية التي تسيطر على هرم السلطة والقرارات .

– مشكلتنا تكمن في حجم الفساد والفشل والوهن السياسي داخل أطر هذه الأحزاب .

– مشكلتنا تكمن في عدم وجود آلية لمحاسبة الفاسدين وإبعاد الفاشلين .

– مشكلتنا تكمن في أن داخل هذه الأحزاب يوجد تكتلات وشخصيات تتعامل بمنطق العصابات ، وبموجب المرحلة الآنية ، وتحاول أن تستفيد قبل أن يفوتها القطار .

– مشكلتنا تكمن في عدم الإعتراف بالفشل ، وعدم ترك المجال أمام الشخصيات الأخرى لتختبر إخلاصها في خدمة القضية الكوردية السورية .

– مشكلتنا تكمن في إبعاد شريحة واسعة من الشعب الكوردي وهم المستقلين عن المشاركة ، مع أنهم أكثر عدداً من مجموع أشخاص هذه الأحزاب .

– مشكلتنا تكمن في محاولة تكرير نفس الشخصيات المنتهية صلاحياتهم ، وتدوير نفس الفاشلين والفاسدين والمجرمين الذين خاضوا أسوء السياسات والتجارب خلال تسع سنوات.

– مشكلتنا أيها الأخوة كبيرة ومعقدة وتحتاج إلى ساعات و مئات من الأسطر .

Tags: , ,

مقالات ذات صلة