الإثنين, أغسطس 10, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

“كوفيد 19” ليس فيروسا قاتلا كما يروج له الإعلام، كوفيد يستهدف فقط ضعيفي المناعة والأرقام التي يقومون بتضخيمها، أغلبها وفيات بأمراض مزمنة، لكن هناك أهداف أخرى وراء نشر هذا الفيروس منها رقمنة التعاملات في الحياة الخاصة للشعوب.

“الرقمنة” معناها، أن تكون تعاملاتك اليومية كلها رقمية، فلا تحتاج مثلا إلى حمل العملات النقدية أو جواز السفر، وكذلك بطاقة الهوية وأوراق السيارة، كل هذا سيكون بفضل الشريحة “ID 2020” التي ستفرض على الشعوب كحماية من خطر الفيروس.

الشريحة الجديدة سوف تجمع كل خصوصياتك ومعلوماتك، والشعوب المسجونة في أقفاصها يتم تدريبها الآن على التعامل بالرقمنة مثل فواتير الكهرباء، والماء، وتذاكر السفر، لكن يجب إفتعال الانهيار الاقتصادي العالمي، حتى يتم إصدار العملة الإلكترونية الموحدة.

مشروع الإنهيار الإقتصادي العالمي سيتم اعتماده بشكل تدريجي، وهدفه التحكم في مدخرات البشر المالية قبل إعلانهم عن العملة الإلكترونية الموحدة، وافتعال الانهيار الاقتصادي لن يكون كاملا بحيث يساهم في إيجاد ذريعة لفرض عملة إلكترونية، تكون وسطًا بين ما تملكه الشعوب الآن والنقد الإلكتروني.

والغرض من هذا، هو إجبار كل شخص يملك عملة إحتياطية مدخرة في أي مكان بصرفها، ولهذا يجب إجبار الناس على ذلك في كل شيء يملكونه، ولهذا سوف يبدؤون بإنهيار إقتصادي منظم لوضع عملة جديدة للعالم ومن ثم النقد الإلكتروني.

من يتحكمون في النظام العالمي لا يستطيعون فرض أي نظام جديد، إلا إذا قتلوا كل قدرة مادية ومعنوية وإيمانية للأشخاص، من خلال تخريب المناخ ونشر الفيروسات، وإلحاق ضرر كبير بمساحات كبيرة من الأراضي في القرى سواء بالجفاف أو الفياضانات، وكذلك إلحاق التهم للإبل والطيور، بأنها هي المسبب والناقل للفيروسات.

هناك فعلا مشروع يقام ضد الإنسانية، والعملة البديلة عن العملات الوطنية في جميع بلاد العالم، هي عبارة عن سلة عملات يطلق عليها (العملة الصعبة)، وهي محشورة في سبع أو ثمان دول ويقودها الدولار، فحين يُراد سرقة أموال الناس فإن التضخم يصيب الدولار الأمريكي من خلال الإنفاق المفرط من قبل أمريكا.

فالدولار يبقى محافظا على كيانه السعري إزاء سلة العملات الصعبة، إلا أن قيمته السلعية تنخفض بشكل مستمر، أما العملة الإلكترونية فهي الآن في أوج نشاطها فالتبادل التجاري العالمي اليوم لا يستخدم الدولار بل يستخدم نظام “المقاصة المصرفية” في تبادل الأموال بشكل ضخم، إلا أن ورقة الدولار لا تخرج من الغرف الحصينة بل يقع التبادل بالأرقام بين البنوك حين تتقاطع كل التبادلات التجارية في البنك الرئيسي الأمريكي.

ذلك البنك لا يدفع دولار ولا يستلم دولار بل يتم إجراء مقاصة بين المصارف التي قامت بتحويل العملة والمصارف التي تستلم العملة، فهي لا تستلم دولار ورقي بل هي أرقام تتحرك عبر شبكة الإنترنيت تسمى “SUIVET”، وهو تبادل إلكتروني فعال يغطي نسبة عالية جدًا من التبادل التجاري العالمي.

أما التعامل بالعملة النقدية الدولارية، فهي قليلة قياسًا بالحجم الأكبر، حيث التعامل بالدولار النقدي لا يتجاوز حركة السياحة وبعض صناديق الصرف الشخصية، ولم تكتفي النخبة الرأسمالية التي تمتص جهود الشعوب بالتحويلات الضخمة، بل نفذت خطتها في التحويلات البسيطة حتى لو كانت 10 دولار.

فالمؤسسة الرسمية الدولية تتشدق بأسباب مصطنعة أسمتها “مكافحة غسيل الأموال” أو “مكافحة تمويل الإرهاب” ذلك النظام الإقتصادي الفعال الذي يتسلط على أموال الناس، هو نظام إنسيابي عقلاني تجاري يمتص أموال الناس ببطئ دون أن يشعر أحد، والأخطر هو ما يطلق عليه بـ ( الصعقدة الإقتصادية) التي رسخها الأمريكي “RAMESFELTS” وعممت على جميع الدول، ولعل الاقتصاد اليوناني هو آخر اقتصاد شملته الصعقة الإقتصادية.

Tags: , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة