الإثنين, أغسطس 10, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرجي مانوكوف، في “إكسبرت أونلاين”، حول سير العلاقات بين أمريكا وأوروبا نحو مزيد من التأزم، حيث جاء في المقال : في السنوات الأربع الماضية، بعد وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تدهورت العلاقات عبر الأطلسي باضطراد.

المشكلة تكمن في أن واشنطن لا تريد من بقية العالم فرض ضرائب على أرباح احتكار عمالقة تكنولوجيا المعلومات الأمريكيين؛ ويريد الألمان، في نهاية المطاف، استكمال بناء خط أنابيب الغاز السيل الشمالي- 2.

وتحمي بروكسل صناعة السيارات الأوروبية من المنافسين، ولكنها سرعان ما تفقد أعصابها عندما يهدد الرئيس ترامب بفعل الشيء نفسه للسيارات الأوروبية … وهذا ليس كل شيء، بل هي التناقضات الأكثر شهرة بين الولايات المتحدة وأوروبا، ما يشي بالسير السريع نحو صراع تجاري بينهما.

دونالد ترامب فتح مؤخرا جبهة جديدة في المواجهة مع أوروبا، مهددا بتقليص القوات الأمريكية في ألمانيا بشكل كبير. ويعزو هذا القرار إلى إحجام برلين عن زيادة الإنفاق الدفاعي ودعمها لبناء السيل الشمالي-2.

موقف ألمانيا الاتحادية بشأن بناء السيل الشمالي-2، منطقي، كما موقف أمريكا من مسألة انخفاض إنفاق ألمانيا الدفاعي، كل ذلك يشير إلى أن التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وأوروبا، إذا كانا لا يريدان قطيعة وحربا تجارية، سيكون صعبا للغاية.

يربط الأوروبيون تدهور العلاقات الثنائية بالرئيس ترامب شخصيا، لكن معظم هذه التناقضات والنزاعات ستستمر حتى لو هُزم ترامب في انتخابات نوفمبر، وإذا بقي رئيسا لمدة أربع سنوات أخرى، فعندئذٍ، ومن دون مخاطرة بارتكاب خطأ كبير، يمكن افتراض أن العلاقات عبر الأطلسي ستستمر في التدهور بسرعة أكبر.

 

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة