السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

لقاح ضد فيروس كورونا، يمثل أملا لمئات الملايين من البشر، وبالرغم من أن شركات وجهات متعددة أعلنت عن التوصل إلى لقاح، فإنه لاتزال نتائج التجارب النهائية غير محسومة، ومع هذا بدأت بعض الشركات التعاقد لتوريد مئات الملايين من الجرعات، وهو أمر يضاعف من الغموض حول مستقبل الفيروس ومواعيد انتهائه أو تحييده.

هناك لقاح جامعة أو كسفورد والذى تم الإعلان عن عقود توريد خلال الخريف المقبل، وأيضا شركة «مودرنا» الأمريكية أعلنت عن نجاح اللقاح الخاص بها، وأكد مسؤولو الشركة أن جراعة واحدة تقوى مناعة المرضى ضد كوفيد 19، الصين أيضا أعلنت عن تجارب ما قبل النهائية للقاح وحقنت بعض موظفيها وهم مسافرون للخارج.

هناك منافسة تقليدية بين شركات الأدوية لاحتكار وتسويق اللقاح، وهو سباق يعود بأرباح ضخمة على الجهات التى تبدأ أولا فى انتاجه، هذه الشركات تتقصى المعلومات، وفور طرح اللقاح سوف تكون هناك حاجة لإنتاج مئات الملايين من الجرعات.

شركات الدواء الكبرى عزفت من البداية عن الدخول فى أبحاث إنتاج اللقاحات، لأن تستغرق وقتا وتحتاج إلى موازنات ضخمة، ولهذا ضاعفت شركات إنتاج الخامات الدوائية من إنتاج الخامات الخاصة بأدوية علاج كورونا أو التى تخفف من الأعراض مثل هيروكسى كلوركين أو غيره.

وحتى دواء رمديسفير الذى أعلنت مصر عن إنتاجه لإضافته فى بروتوكولات العلاج هو دواء ليس جديدا، كما أعلن الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس، حيث تتم التجارب السريرية على رمديسفير فى العديد من دول العالم، وسيجرى الإعلان عنه فى مصر حال نجاح التجارب السريرية.

الدول المتقدمة تسعى للحصول على جرعات كافية من اللقاح حال طرحه، مما قد يؤخر وصوله إلى الدول الأخرى، وأعلنت دول الاتحاد الأوربى عن خشيتها من أن تحصل الولايات المتحدة على النصيب الأكبر مما قد يؤخر حصول الأوروبيين عليه لهذا طلب الاتحاد الأوروبى تفويضا من دولة الـ27 للتفاوض مع منتجى الأمصال.

وزارة الصحة الهولندية، قالت إن فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا اتفقت على إنشاء «تحالف اللقاحات الشاملة» للتفاوض المشترك مع مطورى لقاحات الفيروس، وتجرى محادثات مع العديد من شركات الأدوية.

الواضح اكثر فى هذا السياق، أن هناك منافسة كبرى لطرح اللقاح أولا، ولهذا سارعت أغلب الجهات التى تعمل لانتاج اللقاح فى اعلان البدء فى طرح اللقاح والتعاقد لتوزيعه حتى قبل أن تثبت فاعليته بنتائج حاسمة، وهذا التسابق محاولة لحجز مكان فى ظل منافسة كبيرة شرقا وغربا.

 وعلى كل حال فقد كانت شركات الأدوية فى العالم هى الرابح الأكبر من فيروس كورونا، لأنها ضاعفت من إنتاج أصناف مختلفة، وأعادت إنتاج أدوية كانت تعتبر من الأصناف الميتة لقلة الطلب عليها، لكنها عادت لتحتل مكانا فى سباق تجارة الدواء العالمية وحركت أسهم شركات وأطاحت بأخرى.

Tags: , , , , ,

مقالات ذات صلة