السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

أخبار متواترة غير مؤكدة تشير إلى تحركات مصرية على الحدود مع ليبيا في ضوء الخسائر المتلاحقة لقوات المشير حفتر، في الوقت نفسه تحاول القاهرة خلق مسار سياسي لتهدئة الأوضاع هناك .. فمتى يمكن أن تفقد القاهرة صبرها؟.

خسائر متلاحقة لقوات ما يسمى بــ “الجيش الوطني الليبي” تحت قيادة المشير المتقاعد خليفة حفتر من قاعدة الوطية إلى مدينة ترهونة إلى مطار طرابلس، نتج عنها أن أصبح الغرب الليبي خاضعاً بأكمله لحكومة الوفاق التي انفتحت شهيتها للسيطرة على الشرق.

هزائم أقلقت حلفاءه في المنطقة العربية وأوروبا، لتتصاعد دعوات تطالب حكومة الوفاق بالعودة إلى طاولة المفاوضات بعد أن تغيرت موازين القوى في أعقاب التدخل التركي، فيما أصدرت مصر “إعلان القاهرة” ما عده البعض محاولة لوقف نزيف الأراضي من بين يدي حفتر.

طرابلس الآن أصبحت أول عاصمة عربية تقع تحت الاحتلال التركي والرهان على دور مصري حاسم خاصة الجيش المصري الذي هو ضمن أقوى 10 جيوش في العالم لردع اردوغان ووقف زحف مرتزقته شرقًا وغربًا وجنوبا.

بعد اقتراب قوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً من منطقة سرت ذات الأهمية الاستراتيجية، والتي تشكل غرفة عمليات رئيسية لقوات حفتر، وتقع بين طرابلس وبنغازي وتفتح الطريق تجاه منطقة الهلال النفطي شرقي ليبيا والتي تحتوي على 80 بالمئة تقريباً من الثروة النفطية الليبية، كما تضم قاعدتي القرضابية والجفرة الجويتين الاستراتيجيتين، لكن وبنبرة حاسمة وكلمات قاطعة، نفى اللواء محمود خلف الخبير الأمني والمستشار بأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية بالقاهرة تلك الأنباء.

وفي اتصال مع DW عربية نفى الخبير العسكري المصري أي تدخل عسكري مصري سيحدث في ليبيا، وأن أي تحركات صعب أن يعرف عنها أحد أي شيء إن حدثت”.

 

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة