السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

فتحي مجدي

حذر العالم الأمريكي، مايكل جريجر، من أن الطاعون الذي يمكن أن يقتل نصف سكان العالم قد يكون قاب قوسين أو أدنى، وسيبدو فيروس كورونا المستجد بالنسبة له وكأنه “لعب عيال”.

وقال “جريجر”، الذي يتبنى الدعوة إلى تطبيق نظام غذائي نباتي في كتاب جديد بعنوان : “كيفية النجاة من جائحة”، إن “هوسنا بالحيوانات، من الاحتفاظ بها إلى صيدها للرياضة ثم تحويلها إلى برجر، يجعل البشر عرضة بشكل لا يصدق للأمراض المعدية”.

وأضاف: “الأمراض الحيوانية المنشأ” هي عدوى تنتقل من الحيوانات إلى البشر، وأوضح، أن “معظم الفيروسات حميدة، ولكن بعضها – مثل السل والسارس – تحور وأصبح مميتًا”.

وحذر الدكتور جريجر، من أن أكثر الأمراض تدميرًا في التاريخ يكمن في الدجاج، حيث يوجد 24 مليار دجاجة حول العالم، وهو ضعف ما كان عليه العدد قبل 20 عامًا.

وانتقد جريجر الأجواء التي يتم فيها تربية الدواجن، مضيفًا : “لسوء الحظ، يتم الاحتفاظ بالعديد من الطيور في مزارع البطاريات القاسية، محشورة معًا بينما يتم تغذيتها بالمواد الكيميائية بالقوة،وهذه الظروف تجعل من السهل أن ينتشر الفيروس إلى قطيع كامل، ثم إلى البشر”.

وأصابت إنفلونزا الطيور، ثلث سكان العالم بين عامي 1918 و1920، وقتلت 10% من السكان وقتذاك، ما جعلها أكثر الأمراض فتكًا في تاريخ البشرية، وفي عام 1997 ظهرت سلالة جديدة من إنفلونزا الطيور، والمعروفة باسم (H5N1)، وانتقلت إلى البشر من الدواجن، وسجلت الوفيات في هونج كونج معدلاً مرتفعًا، ويُعتقد أنه يمكن أن يتحول ليكون أكثر فتكًا بعشر مرات من جائحة 1918، مع معدل وفيات يصل إلى50%، ما قد يقتل نصف سكان العالم.

ويفترض العالم الأمريكي، أن الطريقة الوحيدة لضمان سلامة البشرية من تفشي مرض أنفلونزا الطيور القاتل، هو قتل جميع الدجاج على الأرض، وإعادة تربيتها من الصفر، وفق ما نقلت عنه صحيفة “ديلي ستار” البريطانية.

وكتب : “يمكن كسر دورة الوباء نظريًا إلى الأبد، إنفلونزا الطيور يمكن أن تتأصل، ولكن طالما هناك دواجن، ستكون هناك أوبئة في النهاية، قد تكون نحن أو هم”.

 

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة