الثلاثاء, أغسطس 11, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

محمد ابراهيم

الفترة اللي جاية ميزان القوي في ليبيا هيتغير بصورة كبيرة لصالح الجيش الوطني الليبي، بعد ما نشرت روسيا قامت مقاتلات متطورة في ليبيا لدعم حفتر.

أهمية الكلام ده معناه ثلاث حاجات :-

الحاجة الأولي، إن ده مش بس هيغير ميزان القوة لصالح الجيش الوطني الليبي، لا ده كمان هيؤدي لسيطرته علي كامل الأراضي الليبية بما فيها طرابلس وده راجع للخبرة الكبيرة لروسيا في محاربة المليشيات في سوريا بعد ما قام إردوغان بنقلهم لليبيا، وبالتالي روسيا قادرة علي دحرهم زي ماحصل في سوريا وعندها خبرة كبيرة في التعامل معاهم.

الحاجة التانية، إن وصول مقاتلات روسية لليبيا ودخول روسيا كطرف مباشر في الحرب ده بيقطع الطريق علي إردوغان في أي محاولة لدعم الناتو له لان الأخير عمره ما هيدخل في صراع أو مواجهة مباشرة مع روسيا علشان خاطر إردوغان، ومثال علي كده إن إردوغان حاول في فبراير اللي فات بكل الطرق إنه يستدعي الناتو لمساعدته في إدلب بعد هزيمته هناك، والنتيجة كانت تجاهل طلبه لان الناتو مستحيل يحط نفسه في مواجهة مع روسيا لأن ده معناه حرب عالمية.

الحاجة التالتة، تتعلق بعقلية أردوغان اللى ما بيتعلمش أبداً، فاللي هيحصل دلوقتي في إردوغان من بوتين في ليبيا، نفس اللي حصل فيه في سوريا، فمثلاً مع بداية إظهار إردوغان نيته التدخل في ليبيا، بوتين لم يعلق ومش بعيد يكون قال لإردوغان في مؤتمر برلين “إتدخل ياعم ميهمكش”.

ده بقى اللي طمن إردوغان إن روسيا مش مهتمة بليبيا، واتفاجئ الرئيس التركي بوصول مقاتلات روسية اللي أول ماهتستهدف هتستهدف مليشيات وجنود إردوغان، وده نفسه اللي حصل في إدلب بعد ماقام بوتين بتطمين إردوغان في إتفاق “سوتشي” واللي كان من ضمن بنوده، تواجد الجيش التركي في إدلب بغرض إخراج المسلحين، فرح إردوغان وإعتبر إن إدلب ملكه ونقل فيها قوات كبيره، وبعدها بوتين دور فيه الضرب.

مش هننكر طبعاً إن كل طرف بيدور علي مصلحته ومن ضمنهم روسيا اللي مصلحتها الأهم من التواجد في ليبيا الضغط علي أوروبا من خلال التواجد علي الساحل الليبي لكن في نفس الوقت الروس معروفين إنهم مش بيسيبوا تارهم، وخصوصاً بوتين اللي بعد توليه الرئاسة أول مرة، كانت أول حاجة عملها إنه قام بالإنتقام من المسلحين في الشيشان من خلال سياسة الأرض المحروقة.

وقتها ناس كتير كانت فاكرة إن الموضوع إنتهي سنة 1997 بعد توقيع الرئيس الشيشاني سليم خان ياندرباييف والرئيس الروسي بوريس يلتسين إتفاقية السلام اللي بوتين تجاهلها بعد توليه الحكم وقال خلال مؤتمر صحفي فيما معناه أنه لا يترك تاره، وهو ده اللي بيحصل مع إردوغان من بوتين بسبب الطيار الروسي اللي القوات الجوية التركية قامت بإسقاطه في 2015، والسفير الروسي اللي تم إغتياله 2016 في أنقرة، واللي واضح إن لعنتهم هتفضل تطارد إردوغان في كل مكان هيحاول إردوغان ينفذ فيه مخططه.

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة