السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

أوضحت الكاتبة والصحفية في الشؤون الإقليمية، هند الضاوي، في محاضرة استضافتها مؤسسة فكرية سعودية، أنه بعد اغتيال الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، اشتد تدخل تركيا في الدولة الواقعة شمال إفريقيا، بسبب بعض الاتفاقيات الاقتصادية مع نظام القذافي.

وأكدت الخبيرة أن قطر كانت تمول الميليشيات الليبية، لكنها الآن تسيطر عليها تركيا بشكل رئيسي، حيث تحاول تعويض خسائرها في مصر وسوريا، وقالت بأن تركيا لديها ثلاثة أهداف في ليبيا : –

الأول : – الانتقام من سقوط حكم الإخوان في مصر عام 2013، الذي دام عاماً واحداً، وقد أثر ذلك على الشركات التابعة لها في شمال إفريقيا وسوريا.

ثانيا : – أخذ ليبيا كرهينة من أجل الضغط على مصر حتى تصبح جزءًا من منتدى غاز شرق المتوسط ​​الذي يقع مقره في القاهرة، وهو يضم مصر وقبرص واليونان وإسرائيل وإيطاليا والأردن والسلطة الفلسطينية.

ثالثا : – التخلص من 100.000 مقاتل تدعمهم تركيا في إدلب لأنهم ليسوا جميعًا سوريين، وهم يشملون الأويجور والأوروبيين، ورفضت فرنسا وألمانيا إعادة هؤلاء ومحاكمتهم.

وأوضحت الضاوي، أن الأزمة الليبية معقدة بسبب الخلافات بين فرنسا وإيطاليا، الأولى تدعم الجيش الوطني الليبي، بينما تدعم إيطاليا حكومة الوفاق الوطني، وهي حكومة تعترف بها الأمم المتحدة.

وتابعت يشعر الاتحاد الأوروبي بالقلق من القائد العام للجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، لأنه بدأ في استخدام المرتزقة والأسلحة الروسية، مضيفة أنه بالنظر إلى أن الشواطئ الليبية تواجه شواطئ جنوب أوروبا في البحر الأبيض المتوسط​​، فإن التدخل الروسي في الصراع الليبي يثير مخاوف الاتحاد.

وقالت الضاوي، إن التدخل الروسي دفع الولايات المتحدة إلى دعم التحركات التركية في ليبيا، خاصة السيطرة على منطقة الوطية التي تضم قاعدة عقبة بن نافع الجوية.

وشككت الخبيرة، في أن أنظمة الدفاع الجوي الستة الروسية من طراز Pantsir S-1 التابعة للجيش الوطني الليبي قد دمرت من قبل طائرات بدون طيار التركية، وأبرزت أن تركيا تتحرك دائمًا بعد تلقي الدعم الغربي.

وأشارت هند، إلى أن قوات الوفاق تحاول السيطرة على ترهونة جنوب طرابلس، وهي معقل الجيش الوطني الليبي غربي ليبيا والجفرة جنوب سرت، حيث تم استخدامها لتوفير الإمدادات لتجمعات الجيش، وأكدت الخبيرة أن مصر تقدم الدعم السياسي للجيش الوطني لدعم مفهوم الدولة القومية، بينما تدعم تركيا الإسلام السياسي في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وخاصة الجماعات المتطرفة.

وخمنت الخبيرة، أنه سيكون هناك تركيز على الحل السياسي، وتحييد الدور التركي في ليبيا من خلال القضاء على العوامل التي تقلق الغرب، وتقليل العداء ضد رئيس وزراء الوفاق فايز السراج، بعد ذلك سيتمكن الجيش من استعادة التوازن العسكري في البلاد من خلال دعم الحلفاء.

يشار إلى أن أنقرة جلبت إلى ليبيا 15000 سوري للقتال في صفوف القوات التي تحمي حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس، كذلك 1500 خبير عسكري وضابط تركي لقيادة غرف عمليات تلك القوات.

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة