الأحد, أغسطس 9, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

الحكومات الطيبة في جميع دول العالم تسابق بعضها البعض ضمن إجراءاتها لمكافحة كورونا، كإغلاق أماكن التجمعات من مساجد ومدارس وجامعات، وعيادات الأسنان و ملاعب و مقاهي ، وصالونات الحلاقين وكل مهنة فيها تواصل انساني، فضلا عن حظر السفر والتنقل والطيران الدولي والداخلي وعزل المدن.

وقد بدأت بالفعل بعض الدول العربية تطبيق منع طباعة ونشر الصحف الورقية مؤخراً، مثل عمُان و الأردن والمغرب و السعودية والامارات، وربما يصل الأمر، ضمن هذه الفوبيا الصحية، إلى حظر استخدام مصاحف الأوقاف التي تزخر بها المساجد.

سلطنة عُمان من جهتها كانت السبّاقة من بين الدول العربية بإصدار تعليمات تقضي بإغلاق جميع محلات الصرافة وحثت على الحد من تداول العملات الورقية، ومن المتوقع أن يتم التركيزعلى خطر العملات الورقية للحد من نشر الوباء، وبالتالى الانتقال الى العملات الإلكترونية.

المصارف في العديد من دول العالم بدأت تتوقف عن استقبال العملاء، وصارت ترسل رسائل نصية إلى هواتفهم، تطالبهم باستخدام التطبيقات المصرفية التي يتم تنصيبها على الهواتف الذكية ؟

السؤال الآن، هل تندرج هذه الإجراءات المشددة ضمن التهيئة والتحضير الى انهيار تام للعملات الورقية والدخول في عصر العملة الإلكترونية؟، الانتقال الى النظام الدنيوي الجديد لن يكون بالسلاسة التي تتوقعون حدوثها، لأنه ستكون هناك خسائر باهظة لأصحاب الكنوز، وسرقات ضخمة لأموال الناس، وقد يسبقه أزمة مالية عالمية تجعل البنوك تجمد في بعض الدول أموال المودعين، وتمنعهم من سحبها كما حدث في لبنان مؤخراً.

سؤال آخر يدور في ذهني، هل كورونا هو الموتان الذي سيأخذ في الناس كعقاص الغنم؟، أم أنه وباء عابر يتم تهويله واتخاذه ذريعة لإطلاق النظام الدنيوي الجديد!؟.

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment