الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

كمال محمود

من سيأتمن بعد ذلك أسامة نبيه على  فريقه .. أى ناد سيثق به ليدربه ويحقق معه الانتصارات ؟، ماذا فعلت يا أسامة نبيه وكيف لك أن تكون قدوة للاعب تقوم بتدريبه وأيضا لنجلك الناشئ الواعد فى صفوف الزمالك، وأنت تجاهر بفعل أقل ما يقال عنه غير رياضى  يخرج عن الأطار القويم – للرياضة عامة وكرة القدم بوجه خاص-  القائم على المنافسة الشريفة والدفاع باستماتة وقتال عن ألوان الفريق الذى تمثله مهما كان انتماءك للطرف الأخر.

صدق أو لا تصدق .. ماذا قال أسامة نبيه ؟

 “قلبي لم يطاوعني على التسجيل في الزمالك بقبل نهائي الكأس.. وأنا لاعب مع غزل المحلة أنفردت بالمرمى، وقلت لإبراهيم حسن شتت الكرة من أمامي”.

 اعتراف صريح وعلنى من أسامة نبيه ، بالتفويت لصالح فريقه الأصلى الزمالك !، كرة القدم لا تعترف بالعواطف ولو كان الأمر كذلك لكان من الأفضل إلغاء الاحتراف من قاموس الساحرة المستديرة، ويقتصر الأمر على التسالى ويبقى كله بالحب ودقات القلب على طريقة الكابتن أسامة.

 مدلول ما قاله أسامة نبيه يخالف كل الأعراف الكروية تماما .. ويمثل نوع من الخيانة للفريق الذى كان يلعب له ومنحه مقابل مادى نظير المساهمة فى فوزه وليس خسارته .. كما أنه بعيد كل البعد عن الاحتراف المنشود الذى نسعى لغرسه فى نفوس أبنائنا من الناشئين والأشبال ليكونوا نواة لمستقبل أفضل وليس مستقبل هش مثل الذى يدعو إليه من من نوعية النبيه.

 هل يجوز أن يٌحاسب أسامة نبيه على تصريحاته ، وهل من حق نادى غزل المحلة أن يقاضيه و يطالبه بتعويض مالى كبير بداعى خيانة الأمانة؟.

هل يعتقد أسامة نبيه أنه بذلك كسب تعاطف جمهور الزمالك، بالعكس فقد خسر الكثير منهم وخصوصا المتعقلين الذين يدركون أنه مثلما فعل ذلك لصالح الزمالك مرة، من الممكن أن يفعله لغيره مرات!، طالما الأمر مرتبط عنده بالأهواء والعواطف وليس بالضمير المهنى والشخصى.

 أسامة نبيه كان فى وقت من الأوقات مدربا للمنتخب الوطنى فى جهاز الأرجنتينى كوبر، وفى أحد المرات وقعت أزمة بينه وبين حسام غالى لاعب الأهلى المعتزل وحينها أنقسمت الأراء بين الطرفين .. ولكن الأن ومع تصريح النبيه، قد يدفعنا الشك أنه تحامل ضد غالى على اعتبار انه لاعب الأهلى الغريم التقليدى لناديه الزمالك الذى لا يطاوعه قلبه على العمل ضده أو ينحى انتمائه له حتى ولو كان يعمل مع المنتخب اللى هو مفروض أن يمثله كل الأندية!.

Tags: , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment