الثلاثاء, أغسطس 11, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

ما من يوم يمر إلا وبدأت تظهر فيه معالم المؤامرة الكورونية أكثر فأكثر، الصين اكت
شفت معالمها منذ وقت طويل، فلا يعقل أن تكون تلك المؤلفات والكتب والمقالات والتصريحات والأفلام التي تنبأت بظهور الوباء سنة 2020م قد مرّت كذبابة على أنف التنين الصيني، بل ظل يترقب الوضع بحذر حتى حانت اللحظة الحاسمة.

أيقنت الصين مسبقًا بقدوم هذا اليوم و اعدّت له العدة لأنها صارت تشكل تهديدًا صارخًا للهيمنة الأحادية الرأسمالية التي دكّت حصون كل من قاومها، ولم تبقى إلا الصين في طرف الأرض الشرقي كآخر مقاوم لها، و ما فعلته الصين اليوم يعتبر دهاءًا لا مثيل له في التاريخ.

الصين تظاهرت بابتلاع طعم المؤامرة الكورونية في أوّل الأمر، و اسمعت العالم صرخاتها من ووهان ثم ما لبثت أن أعلنت أن كورونا وباء وانتشر في كل أرجاء البلاد، فصار الناس يهربون منها تاركين شركاتهم مقابل أثمان رمزية، ثم تسارع تفشي الوباء المزعوم في كل العالم و صارت الدول تتنافس فيمن ينشر أكبر عددًا من الضحايا، وهنا تمت خطة المؤامرة كما خطط لها مسبقا.

في هذا الوقت تحديدا، وبعد اعلان تفشي الوباء في أوروبا قرر التنين الصيني أن ينتفض و يلتف حول المؤامرة، بعدما أعلنت أوروبا انتشار ما سمته وباءً، حيث أعلنت عن خبر أخر وفاة بالمرض المزعوم، وذلك بعدما علمت أنه مجرّد انفلونزا حادة لن تقتل اكثر من نصف مليون شخص في العالم كما تفعله كل عام بشكل طبيعي جدًا حسب الأرقام التي تعلنها منظمات الصحة العالمية.

بكين نجحت في جعل أصحاب المؤامرة يصدّقون كذبهم بل ويقعون في حفرته، الآن أصبحت الصين هي الدولة الوحيدة التي تجوب الأجواء بطائراتها وتسترجع نشاطها الاقتصادي، بينما وقعت أوروبا و أمريكا أو الغرب عموما ومن يدور في طريق مسدود، إمّا أن يكملوا في طريق ادعاء الوباء و يكونوا قد انتحروا فعليا، وإما أن يصارحوا العالم بأن كورونا هي مجرد انفلونزا حادة يمكن التغلب عليها دون تدمير الاقتصاد العالمي الذي لم يعد في صالحهم.

لم يستوعب الغرب ما فعله بهم تنين الصين الماكر، و لهذا أصبحوا يتهمونها بأنها تخفي عدد الضحايا بكورونا، بينما يتصارعون فيما بينهم من أجل شراء كماماتها وقفازاتها، لقد وقعوا في تناقض كبير و ورطة لا يحسدون عليها، خاصة بعدما اتكتشف شعوبهم أن عدد ضحايا كورونا التي أعلنتها دولهم لم تغيّر شيئا في نسبة الوفيات المعتادة سنويا.

وهكذا يكون التنين الصيني قد التف على المؤامرة الكورونية الغربية ليتركها تحرق اصحابها في النهاية، و هكذا يحرق التنين الصيني حصان طروادة.

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة