السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

على الرغم من التغطية الإخبارية المستمرة التي تخبر الجمهور بأن مصدر الفيروس التاجي الجديد SARS-CoV-2 هو أسواق المأكولات البحرية الموجودة في ووهان، إلا ٱن الأدلة المتزايدة تشير إلى أن أصل الفيروس قد يكون مرتبطًا بأبحاث مشتركة ممولة من قبل حكومتا الولايات المتحدة والصين.

والسجلات الجديدة والدراسات التي فحصت تفشي الفيروس، والأسئلة التي يطرحها عدد متزايد من الباحثين تثير ثقوبًا في السرد الذي طرحته الحكومة ووسائل الإعلام، وكان يوم السبت الماضي، حيث أفيد أن العلماء من معهد ووهان للفيروسات قاموا بتجربة الخفافيش كجزء من مشروع تموله المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة (NIH).

وذكرت صحيفة The Mail أنها حصلت على وثائق توضح بالتفصيل العلاقة بين معهد ووهان والمعهد الوطني للصحة الأمريكية، بما في ذلك استخدام التمويل الأمريكي لإجراء البحوث على الخفافيش، وقد عمل معهد ووهان أيضًا مع جامعة ألاباما، وجامعة شمال تكساس، وجامعة هارفارد، والاتحاد الوطني للحياة البرية.

وتوضح الوثائق كيف قدمت الحكومة الأمريكية منحة قدرها 3.7 مليون دولار لمعهد ووهان، لتجربة الخفافيش التي تم الاستيلاء عليها من الكهوف، ووفقًا للصحيفة، قام العلماء الذين يعملون بأموال من NIH الأمريكية بتطوير سلالة من فيروسات تاجية في المختبر وحقنها في الخنازير.

وتم تشديد كل من الحكومتين الأمريكية والصينية على التفسيرات البديلة المحتملة لأصل الفيروس التاجي الجديد SARS-CoV-2 و CoViD-19، المرض الناتج منه، وكما سارعت كلا البلدين إلى رفض فكرة أنهما إما متورطتان في تطوير أي نوع من الجرثومة أو الحرب الجيولوجيّ، إلا عندما يتهم كل منهما الآخر بتمويل مثل هذه المشاريع.

ماذا عن ٱعتقالات هارفارد؟

من المؤكد أن الكشف عن تمويل الولايات المتحدة للبحوث الصينية حول الفيروسات المتولدة من الخفافيش، ومحاولات السيطرة على السرد تعيد إحياء النظريات المتعلقة بٱعتقال أستاذ بجامعة هارفارد تم اتهامه بالكذب بشأن صلاته العمل في مختبر صيني بأكثر من مليون دولار.

وتنص الشكوى على أنه اعتبارًا من عام 2011، أصبح ليبر عالمًا استراتيجيًا في جامعة ووهان للتكنولوجيا وكان مشاركًا تعاقديًا في خطة آلاف المواهب في الصين من عام 2012 إلى عام 2017، وتربط هذه الشكوى ليبر بالبحث في ووهان، ومشاركته في المعاهد الوطنية للصحة، التي كانت تمول أيضًا الأبحاث الصينية في الخفافيش.

ولَيس من قبيل الصدفة، أن يقول ليبر نفسه أن “الفيروسات هي من بين أكثر الأسباب الهامة من الأمراض التي تصيب البشر وهي مصدر قلق متزايد كعوامل محتملة للحرب البيولوجية والإرهاب البيولوجي”.

ٱفكار اخيرة

عند النظر في هذه التحذيرات بالٱقتران مع ٱعتقال ليبر ومشاركته في خطة آلاف المواهب، من السهل أن نفهم لماذا يعتقد بعض القراء والباحثين أنه قد يكون هناك اتصال غير مثبت حتى الآن بين ليبر، وتمويل NIH الأمريكي للتجارب في الصين، التي تحمل خطة الحكومة للتأثير على العلماء داخل الولايات المتحدة.

كل هذا يطرح الأسئلة التالية: هل شارك ليبر في البحث عن الخفافيش الموجودة في كهوف يونان؟ ما هي الطبيعة الحقيقية للتجارب التي رعتها الحكومة الأمريكية في معهد ووهان للفيروسات؟ ما مدى عمق هذا التعاون بين الحكومات؟.

هل الحقيقة حول أصول السارس CoV-19 و COVID-19 تتعلق بهذه التجارب؟ تبقى الأجوبة على هذه الأسئلة قيد النظر، ولكن يجب على الجمهور الاستمرار في التشكيك في الروايات التي يتم نسجها أمام أعيننا.

 

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment