السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

لم تقتصر التغييرات التي سببها تفشي فيروس كورونا المستجد على أنماط حياة الناس في إيران فحسب، بل طالت أنماط موتهم أيضا.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية، هناك فريق من رجال الدين الذين يعملون في مقبرة مشهد لإقامة طقوس دينية لجثامين ضحايا وباء كوفيد-19.

وبسبب المخاوف التي خلقها الفيروس، تغيرت طريقة الدفن التقليدية، ويشير تقرير لوكالة الأنباء الإيرانية، أن الجثامين في مقبرة مشهد لم تعد تغسل، ولا يتم تزيينها بأوراق شجرة العناب ولم تعد تعطر بالكافور، بحسب التقاليد الإيرانية قبيل التكفين.

وباتت الجثامين تغسل بأسلوب أقرب إلى “التيمم”، دون استخدام أي ماء، قبل أن يتم لف الجثة بكفن فوق الملابس التي كان يرتديها الميت لحظة وفاته، مهما كانت.

وعقب التكفين، يتم تغليف الجثة بأغطية بلاستيكية تلف حولها ويحكم إغلاق أطرافها، قبل وضعها في كيس ومن ثم إدخالها إلى صندوق نعش محكم الإغلاق، ويسمح لأفراد عائلة المتوفي مشاهدة الدفن من مسافة آمنة، لإلقاء النظرة الأخيرة.

ويشير راديو “فاردا” إلى أن هناك تمييزا بحسب علاقات الشخص، والذي سيحظى بطقوس الدفن التقليدية، السابقة لكورونا، إن كانت له علاقات متينة، بصرف النظر عن المخاطر المترتبة على الأمر، وتتم الصلاة على الميت بسبب كورونا بالحفاظ على مسافة آمنة.

ويزعم أهالي بعض الضحايا أن الفرق المسؤولة عن الدفن تقوم بدفن الجثث على عجل في الظلام إن كانت أعدادها كبيرة، وذلك تجنبا لخلق تجمعات كثيفة في اليوم التالي، ما قد يرفع من حدة المخاطر.

وتنتهي مهمة رجال الدين بعد التأكد من عزل الجثامين المُيمَّمة، ليتابع أفراد من ميليشيات “الباسيج” وعمال المقبرة المهمة بحمل النعش ودفنه في قبر عميق.

ويتم إنزال النعش بحبال يتحكم بها أربعة أشخاص، حتى يصل إلى عمق أربعة أمتار تحت الأرض، حيث يتم ردم القبر فوقه، وقبيل الردم، يتم سكب طبقة من الجير على الجثة، لمنع تلوث التربة المحيطة بها.

وعقب الدفن، يتم حرق الحبال المستخدمة، إلى جانب أي متعلقات للمتوفى، لضمان القضاء على أي مواد ملوثة  بفيروس كورونا تماما.

 

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment