السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

تحت العنوان أعلاه، كتب أنطون لافروف ورومان كريتسول، في “إزفستيا”، حول نتيجة الهجوم المضاد الذي شنته قوات حكومة الوفاق الوطني وأسباب خسارة المشير حفتر.

وجاء في المقال: تغير الوضع في غرب ليبيا، في غضون أيام قليلة، حيث تمكنت قوات حكومة الوفاق الوطني من استعادة المناطق الساحلية التي سيطر عليها مؤخرا الجيش الوطني الليبي، الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

وهكذا، بات المعقل الرئيس للجيش الوطني الليبي في المنطقة، أي قاعدة الوطية الجوية، تحت الخطر، وعليه، يرى الخبير العسكري فلاديسلاف شوريغين أن خليفة حفتر قلل من شأن العدو ووسع انتشار وحداته أكثر من اللازم.

كان التفوق الجوي هو الورقة الرابحة بيد المشير في الأشهر السابقة، وإذا تمكنت تركيا من مساعدة طرابلس في إغلاق المجال الجوي، فمن شأن ذلك أن يحرم حفتر من هذه الميزة، ويضعف قدرات  قواته القتالية بشكل حاد.

وأضاف شوريغين: “إن جميع العمليات العسكرية في المناطق الصحراوية الليبية تتم حول القواعد الجوية، لا يوجد خط أمامي وحدود مريحة حيث يمكن التمركز.

فبعد خسارته المعركة على الساحل، سيضطر حفتر إلى العودة من حيث بدأ، إلى قاعدة الوطية الجوية، وإذا ما خسر هذا الموقع الاستراتيجي، فلن يتمكن من تأمين إمداد قواته في الغرب جوّا ودعمها بضربات جوية وطائرات مسيرة، وسيؤدي ذلك إلى إنهاء خططه للسيطرة على الساحل وإسقاط الجبهة بأكملها هناك، وبعد الهزيمة في هذا الاتجاه، سيكون هجوم الجيش الوطني الليبي على عاصمة البلاد في خطر.

Tags: , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment