السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

محسن عوض الله

تشتعل المختبرات والمعامل بالتجارب العلمية بحثا عن علاج فعال لوباء كورونا “كيوفيد 19” الذى اجتاح العالم منذ بدايات 2020، مخلفا حتى الآن أكثر من مليون ونصف المليون مصاب وقرابة 100 ألف حالة وفاة.

كورونا الذى هز أركان العالم بشدة بصورة جعلت الكثير من المراقبين يتوقعون حدوث تغيير كبير فى النظام العالمي، خاصة بعدما ضرب الفيروس كبرى دول وعلى رأسها الولايات المتحدة، حيث تحولت نيويورك من مدينة المال والأعمال إلى عاصمة الفيروس على مستوى العالم.

نيويورك سجلت أكثر من 159 ألف حالة إصابة، و 7067 حالة وفاة من أصل أكثر من 458 ألف إصابة، و 16312 وفاة بأمريكا، هذه الأجواء المرعبة، والمحاولات الحثيثة التي تجريها الكثير من الدول والمنظمات بحثا عن علاج فعال وسريع ينقذ عموم البشرية من هذه الجائحة.

جائحة كورونا التى تجتاح كوكب الأرض دون أفق واضح لنهايتها فى القريب العاجل، لم تكف لردع تركيا عن ممارساتها المنافية للإنسانية بعدما استغلت الوباء القاتل فى تصفية حساباتها ومعاركها العسكرية وخلافاتها مع الكرد بشمال سوريا.

ففي تصرف لا يمكن وصفه سوى باللاإنساني، قطعت تركيا إمدادات المياه عن محافظة الحسكة السورية التي تقودها الإدارة الذاتية بشمال سوريا، حيث تسبب القصف الذي قامت به الجماعات المسلحة المدعومة من انقرة في إتلاف خط أنابيب المياه وهو ما اعتبره ممثل اليونيسف في سوريا فران إكويزا، أحد وسائل تركيا لنشر الفيروس فى مناطق الإدارة الذاتية.

قطع المياه ليس الجريمة الواحدة التى ارتكبتها تركيا تجاه كرد سوريا، والتي ربما تتضاءل أمام ما كشف عنه الدكتور جوان مصطفى الرئيس المشترك للجنة الصحة في شمال وشرق سوريا.

وكشف د.جوان فى تصريحات صحفية، أن تركيا تنقل مرضاها المصابين بفيروس كورونا إلى مناطق روج آفا، حيث تم إنشاء مركز للحجر الصحي هناك في سري كانيه لاحتواء المصابين بالفيروس، وقد قامت الدولة التركية بنقل المصابين من تركيا إلى هناك.

أعتقد أن أردوغان لو امتلك قنبلة نووية فلن يتردد فى استخدامها ضد الكرد سواء داخل تركيا أو سوريا، فلا شىء يدعو للعجب من نظام احترف القتل وشرعنته، وجعل من تشريد الأبرياء، ونهب الأموال والمنازل واستهداف المدارس والمساجد، قربانا إلى الله ورسوله.

ختاما.. ربما يكون كورونا أكثر رحمة وإنسانية من الدولة التركية، فالفيروس مهما اشتدت قوته يمكن الشفاء منه ولكن حالة العداء التركية تجاه الكرد ليس لها علاج، ولن يرتاح أردوغان ولا النظام التركي باختلاف أحزابه طالما بقى على ظهر الأرض إنسان كرديا بقلب ينبض.

Tags: , , , , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment