السبت, أغسطس 15, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

محمود سلطان

أهل القرية الذين أثاروا الشغب احتجاجًا على دفن طبيبة شابة توفيت بـ”كورونا”ـ وهي تعرض حياتها للموت من أجل حفظ أرواح من رفضوا أن يوارى جسدها الطاهر التراب في مقابر قريتهم، لم يراعوا حتى “حرقة قلب أمها وأبيها” عليها!

مشهد “همجي” عكس مدى ما بلغته القسوة والوحشية في قلوب هؤلاء الكائنات “الهمج”.. ويطرح أسئلة تتعلق ما إذا كان مثل “هؤلاء” يستحقون أن يضحي المناضلون السياسيون بحريتهم من أجل أن ينعم “الهمج والقساة” بحياة تليق بالبني أدمين ؟!.

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

No Related Article

0 Comments

Leave a Comment