الثلاثاء, أغسطس 4, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

عمر الأيوبي

عدم تجديد أحمد فتحى للأهلى، وقراره الرحيل لبيراميدز لأول مرة يجعل هناك انقساماً فى الشارع الكروى، خاصة الأهلاوى بين غاضب من تصرف فتحى وآخرين مؤيدين لوجهة نظر اللاعب، فى مشهد لا يتكرر كثيراً فى العالم الأهلاوى الذى دائماً ينحاز لكل ما هو فى مصلحة الفريق مهما كان الطرف الآخر وقيمته.

حالة الجدل ترجع لعدة أسباب، أولها أن موقف فتحى جاء بعد أيام قليلة من قرار النادى الأهلى عدم تجديد عقد حسام عاشور كابتن الفريق، رغم تاريخه الطويل، ما جعل البعض يتعاطف مع فتحى، وكما منح الأهلى حق الإبقاء والاستغناء عن اللاعبين وفقا لمصلحته، يكون من حق اللاعب كذلك التفكير وفقا لمصلحته.

ما حدث فى موقف أحمد فتحى، هو أنه فكر كثيرا فى المفاضلة بين عرض الأهلى المالى الذى لم يتجاوز 23 مليون جنيه فى موسمين، وعرض بيراميدز الذى وصل إلى 45 مليونا فى 3 مواسم.

والأهم من كل ذلك أن فتحى حسبها، فلوس، وخلفية الاستغناء عن  حسام عاشور ابن النادى والأكثر تتويجاً بالبطولات، بينما هو ليس من أبناء النادى فماذا سيحدث معه.. خلصانة للمصلحة فى عالم الاحتراف.

Tags: , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment