الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

إن ذبابة واحدة تافهة من الممكن أن تحمل على أرجلها (الدفتريا، السل، الدوسنتاريا، شلل الأطفال، والكوليرا)، يمكنها أن تبيد أمّة و تفني جيلًا كاملًا، وأن تقلب دفة النصر في معركة، إن ميكروبًا لا يرى بالعين قتل في سنة 1919م أكثر من عشرين مليون ضحية!

هذا الكيميائي الذي يترك كل شيء ويكتب بحثًا في العفن، لا تتهمه بالجنون لأنه لم يبحث لك كما تريد، فالعفن ليس شيئًا تافهًا، ألم يخرج لنا البنسلين؟!، و ما أتفه الذرة! أليس كذلك؟ إنها لا ترى بأكبر ميكروسكوب، ومع ذلك فهي التي أنهت الحرب العالمية الثانية وجعلت اليابان تركع على أقدامها!.

لا يوجد شيء تافه وشيء عظيم!، والذي يخبرك بأنك تافه لأنك لم تفعل في نظره شيئًا ذا قيمة، إنما يدل بكلامه على جهله، فمن يدري ماذا تفعل غدًا، ومن يدري ماذا يترتب على مجرد وقوفك بدون فعل، إن عدم الفعل له في دورة الأحداث أثره مثل الفعل، والسكوت يكون أحيانًا أخطر من الكلام!. // مصطفى محمود

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment