السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

كتب / خالد زلط

المواطن المصري شخص غريب الأطوار يصعُب فك شفرته على الإطلاق، يستطيع أن يعيش دون أية مشاكل مهما بلغت به حجم المآسي، في المناسبات ضحوكًا، وفي الحزن بشوشًا، أما وقت الأزمات فيخترع النكات، في جميع الحالات يعشق الضحك، لكني في الأونة الأخيرة لاحظت شيئا غريبًا، وهو ظهور الشائعات الإيجابية بدلًا من السلبية، “فهل تعلم المصريون الدرس مما حدث خلال السنوات الماضية من ثورات أدت إلى الخراب!؟” … فبعد أسابيع قليلة من ظهور الفيروس القاتل “كورونا” في الصين أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا شجاعًا، بسفر وزيرة الصحة إلى بكين للوقوف بجانب الشعب ومواساتهم في محنتهم، الغريب أن هناك بعض المواطنين كتبوا على صفحاتهم الشخصية، بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، بأن المصريون ذهبوا إلى هناك وأعطوا العلاج للعملاق الآسيوي، والأغرب من ذلك أن المستخدمين تفاعلوا بشكل إيجابي مع تلك التدوينات، وربطوا ذلك بقلة الأعداد المصابة لدينا واختفاء المرض في ووهان، اليوم وبشكل مفاجئ يظهر بعض المستخدمين على السجادة الزرقاء، ليقول بأن المركز القومي للبحوث اقترب من الوصول إلى لقاح مضاد للفيروس، أنا لا أعرف مدى صحة الخبر لكنى دائمًا أقوم بربط الأحداث حتى أصل إلى الحقيقة، والحقيقة الواضحة أمامنا حاليًا تتجلى في عبارة قصيرة لا تتجاوز السطر .. “عندما تتحول الشائعات من سوداء إلى بيضاء، فمعناه أننا تغيرنا بالفعل وبدأنا نسير في الاتجاه الصحيح ،،،، حمى الله مصر، حمى الله الجيش، حمى الله الوطن.

Tags: , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment