السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

ياسر أنور:

لا أستطيع أن أخفي شماتتي في الإلحاد العلمي أو العلم الإلحادي، وأنا أرى هذا العجز البشري في مواجهة هذا المخلوق الذي لا تراه العين، حتى بدأ العلم أمامه قزما  يتخبط  في أنفاق الحيرة بحثا عن مخرج يحفظ له ماء وجهه، فرأينا كبرى الدول المتقدمة تعترف بأن الكارثة أكبر من قدراتها الطبية والعلمية، ورأينا هذا العلم المغرور الذي كان منذ أشهر قليلة يعلن عن التحدي والمواجهة مع الخالق بدلا من أن يقود البشرية إليه، رأيناه يعترف بقلة حيلته في تلك المعركة التي لم تكن في حسبانه.

لابد أن أشمت إذن في غرور ريتشارد دوكنز، وسام هاريس، و لورانس كراوس، وغيرهم من عتاة الملحدين في العالم، وأذنابهم من المشوهين في  بقاع الأرض، لقد اطمأن المؤمنون إلى إيمانهم و أيقنوا أن خالق الكون لم يترك مصير البشرية والأرض في أيدي هؤلاء البرابرة الحداثيين الذين حولوها إلى كوكب للدماء والقتل و الخراب و الظلم بشكل لم يحدث من قبل منذ بدء الخليقة .

ويبدو أن السياسيين والزعماء أقل عجرفة من العلماء الملحدين، فلم يخجل ترامب رئيس أكبر دولة في العالم من أن يلجأ إلى الله، وأن يطلب منه العون في مواجهة هذا الفيروس، ومن أقوال ترامب : نحن دولة على مدى تاريخنا نلجأ إلى الله من أجل حمايتنا و تقويتنا في مثل هذه الأوقات.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment