الثلاثاء, أغسطس 4, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بقلم // خالد زلط

تصريح رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، لشعبه “استعدوا لفراق أحبائكم” يثبت تورطه فعليًا فيما يحدث حاليًا حول العالم، خاصة لو ربطنا رغبة أمريكا في انفصال انجلترا عن الاتحاد الأوروبي ومن ثم تدميره بالكامل، السياسة تقول أن الدولتين يسيران معًا على نفس الخط، ويرفعان دائمًا شعار “سياسة الحذاء بجانب الحذاء”.

أعتقد ومن وجهة نظري، أن الولايات المتحدة وانجلترا هما من خططا لشن تلك الحرب البيولوجية على العالم لعدة أسباب، أولًا تدمير الاتحاد الأوروبي بالكامل بعد قلق ترامب من رغبة فرنسا في إنشاء جيش أوروبي موحد، ثانيا تدمير الاقتصاد الصيني الذي بدأ يناطح نظيره الأمريكي بل وتفوق عليه خلال السنوات الأخيرة، ثالثا إخماد حرب عالمية ثالثة ربما تخرج منها جميع الدول منهكة، رابعًا التغطية على فشل الولايات المتحدة في تقسيم منطقة الشرق الأوسط عن طريق تصدير العنف للدول العربية، خامسًا وهو الأهم إنعاش شركات صناعة الأدوية الأمريكية، والنظر إلى الولايات المتحدة على أنها البطل الأوحد الذي أنقذ البشرية من الفناء.

كان من الممكن أن يخرج رئيس الوزراء “جونسون” ويقول لشعبه “توخوا الحذر” بدلا من تلك العبارة المشئومة والمقصودة، وكان من الممكن أن يخرج ترامب ويقول “اطمئنوا” بدلا من تصريحاته الباردة واشتباكه المعتاد مع الصحفيين،،، مازلت أكرر أمريكا وانجلترا هما المسئولان الوحيدان عما يحدث حاليًا في العالم … سياسة الحذاء بجانب الحذاء. عرض أقل.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment