الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn
الكيمتريل، هى نظرية تؤكد وجود بعض الغازات تطلقها الولايات المتحدة الأمريكية للتحكم في المناخ لأغراض عسكرية، والتي عادة ما يكون لها عواقب سلبية على السكان والنظام البيئي.
أجريت تجارب أولية لهذا الغرض في بعض ولايات أمريكا عام 1990، وبهذا فإن من أهداف سلاح الجو الأمريكي منذ سنوات، هو مراقبة المناخ كما ذُكر في إحدى التقارير : “المناخ مثل القوة المضاعفة : سيُحكم الطقس في 2025″، وله العديد من الاهداف نذكرها فيما يلى : –

1 – التحكم في مناخ أي دولة سوى كان ذلك اجتماعيا أو زراعيا، فعلى سبيل المثال يمكن تفادي خسائر في المحاصيل الزراعية بسبب غزارة الأمطار أو العواصف الرعدية والأعاصير وموجات الحر.
2 – التحكم في المناخ أثناء الحروب، بالتعاون مع برنامج الشفق النشط عالي التردد، والقيام بتوليد اضطرابات جوية.
3 – التحكم في نسبة السكان من خلال نشر تلك الغازات في الجو، وبالتالي إضعاف الجهاز المناعي للإنسان، فضلا عن انتشار البكتيريا والفيروسات.
4 – التقنيات المستعملة في هذا المجال، انبثقت عن علم مراقبة المناخ والمسمى الهندسة الجيولوجية، وبحسب مؤيدي هذه النظرية فإن هذا العلم استخدم في تطبيقات عدة على المستوى العالمي منذ ما يقارب العقدين.

5 – يرى أنصار نظرية الكيمتريل تأثيرات على صحة الإنسان، فهو يمكن أن يسبب مشاكل في التنفس، ويمكن في بعض الأحيان أي يسبب مرض آلزهايمر بسبب أنه يحتوي على الأولومنيوم.
6 – في 18 نوفمبر 1998 وقع أكثر من 500 من سكان من منطقة إسبانيولا عريضة تتعلق بمخاوفهم بشأن إمكانية تورط الحكومة في دعم طائرات تقوم برش غازات، ووجدوا آثارا عالية من جزيئات الألومنيوم والكوارتز في عينات من مياه الأمطار، كما تقوم غازات الكيمتريل بتجفيف الأرض لإحداث الجفاف وتوجيه الأعاصير والفيضانات والزلازل إلى الدول المستهدفة.

حوادث حقيقية
1 – في 8 ديسمبر من عام 2000 في كندا، اتصل بتيري ستيوارت مدير التخطيط والبيئة بمطار فيكتوريا الدولي ليطلب منه تفسيرا حول أشكال غريبة من الدوائر والشبكات والنسيج الدخاني فوق عاصمة كولومبيا البريطانية، ولكنه رد بواسطة رسالة صوتية قائلا:”هذه مناورة عسكرية للقوات الجوية الكندية والأمريكية. فهم لا يريدون توضيحا أكثر”.
2 – في يوليو 2004 قامت مونيكا جريفاهن وزيرة البيئة السابقة في سكسونيا السفلى بألمانيا (1990-1998) بكتابة رسالة موجهة للنشطاء المكافحين لهذا الغاز قائلة:”أشاطركم القلق خاصة حول استخدام سبائك من الألومنيوم أو الباريوم والتي تتكون من مواد سامة. ومع ذلك، على حد علمي، استخدمت فيها حتى الآن سوى نطاق محدود للغاية”.
3 – في 15 يناير 2006، استدعي أنطونيو دي بيارتو النائب الأوروبي منذ عام 1999 والوزير السابق للبنى التحتية في حكومة رومانو برودي في إحدى نشرات الأخبار بقناة كنال إيطاليا، لتقديم رد واضح بخصوص تحليق طائرات حلف شمال الأطلسي على إيطاليا، تاركة آثار من المواد الكيميائية المكونة من المعادن الثقيلة.

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment