الثلاثاء, أغسطس 11, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

عادل عبدالرحيم

العالم لا يتحدث إلا عن فيروس كورونا .. ذعر يجتاح عشرات الدول خوفاً من تحول كورونا إلى وباء قاتل .. المختبرات الطبية لا ينقطع العمل بها ليل نهار لاكتشاف مصل ناجع للوقاية من المرض .. منع العمرة بالأراضي الحجازية المقدسة ومنع الصلوات الجامعة في إيران وتعطيل الدراسة بكثير من البلدان .. كانت هذه طائفة بسيطة من طوفان الأنباء المتواترة على مدار الثانية وليس الساعة حول تطورات الموقف إزاء فيروس كورونا.

ومن حسن تدبير الأقدار أنه رغم خطورة ما يواجهه العالم من فيروس مهلك للصحة ، فإنه وبقدرة الخالق العظيم أطفأ ناراً وقودها الناس والحجارة والصواريخ والقنابل .. وباقي أسلحة الدمار الشامل ، والتي كانت على شفا الاندلاع الأيام القريبة الماضية في كثير من بقاع الأرض وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط التي شهدت تصعيداً في غاية الخطورة بين أمريكا وإيران عقب اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، وعدد من قادة الحرب معه ورد طهران باطلاق صاروخ على قاعدة عسكرية أمريكية بالعراق.

هذا بخلاف اشتعال الحرب التجارية بين أمريكا والصين إثر تبادل سياسات فرض الضرائب على السلع المتدفقة بين البلدين، وكادت تندلع حرب أخرى لا تقل خطورة وكان مسرح أحداثها الأراضي الليبية، وذلك على خلفية تدخل تركيا عسكرياً بقرار من الأرعن أردوغان لإشعال فتنة حربية بين قوات السراج وحفتر بسبب رفض الأول تفكيك الميليشيات المسلحة.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة كانت قوات العدوان الصهيوني تستعد لاجتياح شامل لقطاع غزة لتعزيز موقف بنيامين نتانياهو في الانتخابات، وهكذا حال الدنيا .. لاينطفيء حزن إلا بحزن أكبر .. كفاكم الله وإيانا شرور الحرب والمرض.

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة