الأربعاء, أغسطس 12, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

محمد يوسف

مع كل كارثة يقع فيها برشلونة تبدأ الشائعات الرمادية في الظهور، قد لا تعرف من يطلقها أو يروج لها، لكن في النهاية تنجح في إخفاء معالم ما يتعرض له النادي من نكبات خاصة في فريق كرة القدم.

وتستخدم إدارة برشلونة الشائعات الرمادية، من خلال تسريب أخبار الصفقات في التوقيت الخطأ، خاصة أن النادي لا يملك أي سياسة واضحة لعمليات البيع والشراء.

مع خسارة برشلونة لقاء الكلاسيكو أمام ريال، انتشرت الأخبار عن اقتراب التعاقد مع لاوتارو مارتينيز، فيما ظهر اسم البرازيلي نيمار من جديد، كما بدأ النادي يفكر في التعاقد مع فران توريس مستغلا اقتراب عقده من الانتهاء في يونيو 2021 مع فالنسيا.

كما أن النادي نجح في ضم فرانشيسكو ترانيكاو من سبورتنج براغا البرتغالي مقابل 31 مليون يورو، وحصل على توقيع مارتن برايثوايت من ليجانيس مقابل 18 مليون يورو، بعد فاجعة إصابة ديمبيلي.

ويستمر الحديث عن الصفقات والفريق في حالة سيئة للغاية في الوقت الذي أنفقت فيه الإدارة 240 مليون يورو تقريبا على ضم اللاعبين في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، ومع ذلك فهناك حاجة لضم لاعبين جدد.

وتستمر الأخبار في الظهور داخل أوراق الصحف بأن برشلونة على ثقة بأن بايرن ميونيخ الألماني سيدفع 120 مليون يورو للتعاقد مع النجم البرازيلي فيليبي كوتينيو، وهي قيمة خيار الشراء الاختياري المتاح للنادي البافاري.

وإذا فشل برشلونة في بيع كوتينيو فإنه سيدخل ضمن صفقة النجم البرازيلي نيمار نجم باريس سان جيرمان، كل هذه الأخبار يجري إثارتها تحديدا عقب الخسارة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو وابتعاده تقريبا عن المنافسة بعدما كان في الصدارة.

يحاول جوسيب ماريا بارتوميو التغطية على الفضائح من خلال تسريب أخبار الصفقات، وهو يدرك أن أي محاولة للضغط عليه من أجل تقديم الاستقالة وتفعيل خيار الانتخابات المبكرة لن يستجيب لها… هذا هو شكل برشلونة الذي يخرج من كارثة تلو الأخرى من خلال امتصاص الغضب عبر صفقات ربما لا تنسجم مع بعضها.

 

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment