السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

محمود سلطان

هل يجوز التعاطي مع الأغنيات كـ”وحدة مستقلة” عن سياقها التاريخي والاجتماعي؟، مثلا أغنية أحمد عدويه “السح أدح امبو”.. غناها عام 1969 (وكسرت الدنيا).. مع صدمة النكسة، وكذلك غنى عدويه في ذات العام (1969) أغنية ” كركشنجى دبح كبشه.. يا محلى مرقه لحم كبشه”.

واللافت أن من كتب كلماتها الشاعر الكبير مأمون الشناوي ولحنها “حسن أبو السعود”!.. كما غنى “بنج بنج” من ألحان الموسيقار الكبير بليغ حمدي عام 1976 ـ منعطف الحيرة السياسية من بين السلام أو الاستسلام ـ و”كلماتها لبن سمك تمر هندي” لا معنى لها على الإطلاق.

في الثمانينات غنى حمدي تبشان أغنية : أيه الاسا توك ده اللي ماشي يتوك ده .. وبالتزامن معها أغنية “كوز المحبة أتخرم ادي له بنطة لحام” (مع صدمة الانفتاح)، وعام 1992 غنى حسن الأسمر (يا للي وسطك وسط كمنجة.. وعودك مرسوم ع السنجة.. أنا كنت بموت في المشمش دلوقتي بموت في المنجه” مع توحش دولة مبارك الأمنية.

قبل الثورة عام 2008 غنت دوللي شاهين ” لازم يقف عشان أنا جيت”، وفي عام 2009 غنى تامر حسني “خليها تا كلك”!!، فهل الأغاني التي تصنف كـ”هابطة” بدون أن ندري تحمل إرهاصات سياسية: تعكس حاضرها.. وتستشرف المستقبل؟!.

 

Tags: , ,

مقالات ذات صلة

No Related Article

0 Comments

Leave a Comment