السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

د.تركي صقر

يواصل الجيش العربي السوري معاركه البطولية لدحر التنظيمات الإرهابية من الشمال الغربي لسورية وقد حرّر مئات الكيلومترات المربعة وأضحى نصف مساحة إدلب تحت سيطرته بالإضافة إلى تحرير أغلب مناطق ريف حلب الغربي والشمالي.

الإنجاز الاستراتيجي الكبير الذي انتظره الجميع متمثلاً باستكمال تأمين الطريق الدولي حلب- دمشق بعد أن أغلقته عصابات الإرهاب أكثر من ثماني سنوات، وهو أهم شريان حيوي يربط عاصمة الاقتصاد السوري بمختلف المحافظات السورية.

لقد كان من أعمال التخريب الأساسية للحرب الإرهابية تقطيع أوصال الجغرافيا السورية وشرايينها وصولاً إلى الهدف المركزي للعدوان الإرهابي، ألا وهو تقسيم سوريا وفصل شمالها عن جنوبها.

وعلى خلاف ما صرّح به وما وقع عليه النظام التركي في أستانا وسوتشي باحترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، فإنه ضالع حتى النهاية في تنفيذ مخطط التقسيم وافتضحت نياته مؤخراً باحتلال عفرين ومناطق في الشمال لحماية تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وباقي عصاباته في إدلب ومحاولة منع الجيش العربي السوري من هزيمتها هزيمة كاملة.

تراكم إنجازات الجيش السوري أفقد أردوغان صوابه وفوجئ بسرعة تقدمه وانهيار المجموعات الإرهابية واستغلت واشنطن وضع أردوغان المضطرب فعادت تمد له الجزرة وتقدم له الوعود المعسولة لإبعاده عن روسيا، وقادته حماقته إلى استفزاز موسكو بزيارة كييف وإطلاق تصريحات معادية بشأن جزيرة القرم ولم يحصد من هذه المقامرة الغبية سوى ثبات أكثر من موسكو، وتحرير سوريا أراضيها وظهر ذلك جليّاً في تحرير محيط حلب وتأمين المدينة بالكامل، وقبل ذلك السيطرة الكاملة على طريق حلب- دمشق الدولي وقريباً حلب- اللاذقية.

لم يبقَ أمام أردوغان إلا الهرولة مرّة أخرى باتجاه موسكو والالتزام بالتعهدات السابقة، وتهديداته وعنترياته ستذهب أدراج الرياح تحت ضربات الجيش العربي السوري حتى إنهاء الوجود الإرهابي ولا عودة إلى الوراء تحت أي ظرف من الظروف.

Tags: , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment