الإثنين, أغسطس 10, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn
تحت العنوان أعلاه، كتب جينادي جرانوفسكي، في “فوينيه أوبزرينيه”، حول خطر التفكك الذي ينتظر بريطانيا العظمى كعاقبة لخروجها من الاتحاد الأوروبي.

وجاء في المقال، انسحبت المملكة المتحدة رسميا من الاتحاد الأوروبي، بدأت فترة انتقالية مدتها سنة واحدة، فحتى الـ 31 من ديسمبر 2020، يتعين خلالها على الحكومة البريطانية الاتفاق على التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وعلى الأقل مع دول مجموعة العشرين، لتلافي أن يتسبب الخروج بانهيار اقتصادها.

القلق، ينمو داخل البلاد، فقد شعروا في ايرلندا الشمالية برائحة الحرية، وكانت هناك في السابق حركة قوية للانفصال عن المملكة المتحدة والتوحد مع ايرلندا، وانقسم سكان اسكتلندا إلى قسمين، 44 % مع الاستقلال، و 56 % يعارضونه، ومع ذلك، فللقوميين حضور قوي في إدارة منطقة الحكم الذاتي هناك.

هذا بمجمله، يهدد المملكة المتحدة في أن تصبح غير متحدة، وسوف يشكل ذلك في حال حدوثه، ضربة حقيقية للملكة وللأسرة الحاكمة، بل للملكية البريطانية برمتها.

يبدو واضحا بعد احتفالات الجمعة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أن العام القادم، أمام السلطات البريطانية، لن يكون سهلاً على الإطلاق، فإذا قررت لندن العودة إلى الاتحاد الأوروبي، فسيتعين عليها أن تعبر الطريق، من أوله كوافد جديد، مثلها مثل بلدان أوروبا الشرقية، وهكذا، فلا يبقى أمام الحكومة البريطانية خيار سوى الاتفاق مع أوروبا القارية على تجارة حرة متبادلة، هذه المفاوضات ينتظر أن تبدأ في فبراير الجاري.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة