الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn

١- يحيط بإسرائيل أربعة دول (سوريا – الأردن – فلسطين “قطاع غزه” – مصر) يطلق عليهم دول الطوق، مصر هى الدولة الأشد خطرًا علي الوجود الصهيوني، لعدم وجود قوه عسكرية تذكر نهائياً للدول الأخري.

٢- يحيط بدول الطوق من الخارج ثلاث دول (تركيا – إيران – إثيوبيا) ويطلق عليهم دول طوق الطوق.

٣- ترتبط اسرائيل سراً وعلناً بعلاقات (عسكرية – سياسية – اقتصادية) مع دول طوق الطوق مع الإعلان دائمًا عن عداء (وهمي) فيما بينهم مصحوب بشعارات جوفاء .

٤- في شهري أكتوبر ونوفمبر ٢٠١٧، زال خطر داعش تقريباً من سوريا والعراق، لكن في ٦ ديسمبر٢٠١٧، صرح أردوغان بأن مقاتلي داعش في سوريا، سيتم نقلهم الي شمال سيناء أو ليبيا .

٥- هدد أردوغان أوروبا بفتح الحدود التركية الأوروبية أمام الارهابيين السوريين في ٧ سبتمبر ٢٠١٩.

٦- نفذت تركيا عمليه تحرير إرهابيين من داعش في سجون الاكراد، خلال عمليه نبع السلام يوم ٩ اكتوبر ٢٠١٩، بمباركة أوروبية أمريكية وصمت دولي.

٧- هدد دونلد ترامب أوروبا في ٢٧ اكتوبر عقب مصرع البغدادي ، بنقل مقاتلي داعش الأوروبيين إليها والمعتقلين في سوريا .

٨- الإعلان عن الاتفاق التركي الليبي المشبوه بترسيم الحدود البحرية، ودعم مليشيات السراج، وذلك بتاريخ ٢٩ نوفمبر ٢٠١٩.

٩- الرئيس التركي يزور تونس، ويعلن دعم تونس لحكومه السراج الإرهابية في ليبيا وذلك في ٢٦ ديسمبر.

١٠- برلمان تركيا يوافق علي نقل قوات تركية إلي ليبيا !!!!

١١- فجر يوم ٣ يناير، أمريكا تستهدف قاسم سليماني (مندوب ايران في العراق) ما سيؤدي الي ظهور نجم داعش جديد .

مما سبق يتضح الاتي :-

١- تسعي تركيا للسيطرة علي منابع النفط والغاز الليبية، لدعم اقتصادها المنهار وفشل مشروع الخلافة المزعوم وانهيار حلم انضمامه للإتحاد الاوروبي.

2 – ينتظر أيضًا استغلال أنقرة للحراك الإرهابي المتوقع في العراق عقب مقتل سليماني، وسيقوم بنقل كافه مقاتلي داعش الهاربين إلي ليبيا عن طريق تونس، بدعم ومباركة أوروبية أمريكية في ظل صمت دولي.

3 – تركيا تسعى إلى تدعيم الحركات الإرهابية واشعال الحرب الأهليه داخل ليبيا لهدفين أولاً:- حرق مقاتلي داعش وماتبقي من ليبيا معاً واستمرار سرقة نفطها ومنابع الغاز الخاصه بها، ثانيا : – تصدير الإرهاب للدولة المصرية عن طريق الحدود الغربية.

Tags: , , , , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment