السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

هاني حبيب

كشف موقع “جلوبس” العبري مؤخراً أن 40 % فقط  من الشباب الاسرائيلي يتجندون في صفوف الجيش من بينهم 18 % لا ينهون فترة خدمتهم ويتهربون وينسحبون منها بعد وقتٍ قصير، وأن واحدا ونصف بالمئة فقط من الإسرائيليين يؤدون خدمتهم في الاحتياط بشكلٍ كامل.

تشير التقديرات التي نشرتها “معاريف” في الأول من نوفمبر – تشرين ثاني الماضي إلى أنّ هناك تراجعاً ملموساً في توجه الجنود للإلتحاق بالوحدات القتالية من 71% إلى 64% بعدما كانت قبل تسع سنوات 80 %.

وفي الثامن من الشهر نفسه نشرت ذات الصحيفة ما مفاده، أن معطيات العام الماضي قد أشارت إلى أن 30 % من الجنود المسرحين يعود السبب إلى أسباب نفسية، وفي الغالب كي يتملصون من الخدمة العسكرية.

بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية وفي سياق تحقيقات صحفية أشارت إلى حوادث عديدة تفيد بأن هناك تزايداً في نسبة تمرّد الجنود والضباط على الأوامر الصادرة لهم، واللافت أن تشير هذه الوسائل إلى ضباط سلاح المدرعات إسمه عيدو فيو توكوبسكي، في رسالة بعثها إلى قيادة الجيش حول استقالته المسببة، أفاد بأن الضباط يتمردون على الأوامر وأن الجيش يعيش مشكلة كبيرة في سلم الأولويات وتنفيذ المهام ” معارف 28 نوفبر 2019″ .

هذه المعطيات وغيرها الكثير، أعادت الجدل في إسرائيل حول التحوّل من جيش الشعب من خلال قانون التجنيد الالزامي إلى “الجيش المحترف” الأقل عدداً والأكثر تملكاً لأدوات الحرب الحديثة التي تعتمد على التقنيات الأمنية والعسكرية الرقمية، بالتوازي مع تطوير أجهزة المخابرات والحصول على المعلومات وتنظيم بنوك الأهداف.

دولة الاحتلال الاسرائيلي تمتلك قوة عسكرية تؤهلها لشن الحروب والعدوان، لكنها في كل مرة ستجد نفسها مضطرة إلى التردد قبل أن تتخذ قرارها بهذا الشأن، ونحن هنا ومرة أخرى لا نحاول التهوين من قدرات الجيش الاسرائيلي بقدر ما حاولنا الاحاطة السريعة بعناصر من شأنها إضعاف قدرة هذا الجيش، رغم كل مقومات وعناصر قوته من التوجه إلى حربٍ جديدة.

 

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment