الثلاثاء, أغسطس 4, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

من أقوال الدكتور “علي شريعتي” المفكر الإيراني، والذي أغتيل في بريطانيا سنة 1977

1- المسجد في زمن الرسول كان له ثلاثة أبعاد : بُعدٌ ديني (معبد)، وبُعدٌ تربوي (مدرسة)، وبُعُد سياسي (برلمان)، وكان كل مواطن عضواً فيه. أصبح المسجد الآن قصراً فخماً … ولكن بدون أبعاد !!..

2- من الصعب أن تتعايش مع اُناس يرون أنهم دائماً على حق ..

3- مات جاري أمس من الجوع، وفي عزائه ذبحوا كل الخراف ..

4- إني اُفضّل المشي في الشارع وأنا اُفّكر في اللّه، على الجلوس في المسجد وأنا أفكّر في حذائي !!..

5- إذا لم يكن الناس على وعي وثقافة قبل الثورة، فلا يلوموا أحداً حينما تُسرق ثورتهم ..

6- إذا أردت أن تُخرّب أي ثورة فقط، اعطها بُعداً طائفياً أو دينياً وستنتهي إلى هباء ..

7- الحرب بين المسلمين ليست حرباً بين التشيّع والتسنّن، ولا من أجل العقيدة، بل هي معركة بين مصالح دول ضحيتها العوام من السنة والشيعة ..

8- ليعلم تجار الدين هؤلاء، سيأتي يوم وتثور الناس عليهم، وأنا أخشى أن يذهب الدين ضحية لتلك الثورة..

9- لا بد أن نُعيد القرآن مرة ثانية من القبور والتعازي إلى الحياة، ونقرأهُ على الأحياء لا على الأموات ..

10- مشكلتنا نحن المنتسبين للإسلام منذ قرون لا تكمن في عدم تطبيقنا الإسلام، بل في أننا لم نفهمهُ بعد ..

11- عندما يشب حريق في بيتك ويدعوك أحدهم للصلاة والتضرع الى الله، فاعلم أنها دعوة خائن ! لأن الاهتمام بغير إطفاء الحريق والانصراف عنه الى عمل آخر ، هو الاستحمار ، وإنْ كان عملاً مقدساً ..

12- حين يتخلّى رجال الدين عن مسؤولياتهم ويتحوّلون الى عوامل تخدير للناس ، فمن المتوقع أن يبتعد الناس عن الدين، ويبحثوا عما يحقق طموحاتهم ..

13- اُشفق على الفتاة حين تسوء سمعتها، فهي لا تستطيع تربية لحيتها لتمحو تلك الصورة ..

14- لا فرق بين الاستعمار والاستحمار سوى أن الأول يأتي من الخارج والثاني يأتي من الداخل ..

15- أن يكرهك الناس لصراحتك أفضل من أن يحبوك لنفاقك !!

16- أبي مَن اختار اسمي وأسلافي هم مَن اختاروا اسم عائلتي وأنا مَن اخترت طريقي ..

17- لا تقل للباطل نعم مهما كانت المصلحة ..

18- حين تحترم عقلك سيأخذك أعمق مما تتخيل ..

19- ليس من اللازم أن تتفق معي في الرأي، يكفي أن تفهم ماذا اُريد أن أقول ..

20- إنهم يخشون من عقلك أن تفهم، ولا يخشون من جسدك أن تكون قوياً ..

21- إن الحديث يدور عن مجتمع نصْفهُ نائم مخدور مسحور ، ونصْفهُ اليقظان هارب، نحن نريد أن نوقظ النائمين ليقفوا على أقدامهم ، ونُعيدُ الهاربين الفارين ليبقوا

22- المرأة التي تقضي سنة تتحدث بشأن جهازها وتساوم في مهرها والجواهر التي تُهدى إليها وفخامة حفل الزفاف، لا تزال جارية بالمعنى الكامل للكلمة !!

Tags: , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment