الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

بيشوي رمزي

اختيار سانا مارين، التى لم تتجاوز بعد الـ34 عام من عمرها، لرئاسة وزراء فنلندا، يبدو مغامرة كبيرة فى ظل الظروف الحالية التى تمر بها البلاد، حيث أنها لم تأتى فى ظروف عادية، خاصة وأنها جاءت بعد شقاقات داخل الائتلاف الحكومى، وهو ما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء السابق أنتى رينيه من منصبه.

وصول السياسية الشابة على قمة هرم السلطة فى بلادها، جاء تزامنا مع رئاسة فنلندا للاتحاد الأوروبى، وهو ما يضعها فى اختبارات صعبة للغاية، تطرح تساؤلات حول أسباب الثقة الكبيرة التى منحها إياها كبار الساسة فى بلادها.

التجربة الفنلندية، تمثل مؤشرا حيويا لأهمية إعداد الشباب فى سنواتهم الأولى لمجابهة التحديات، والجلوس على مقاعد المسئولية، حتى يمكن الوثوق بهم فى تحقيق ما تتطلع إليه الشعوب، بعيدا عما يمكننا تسميته بـ”أوهام” الفوضى، التى يحاول العديد من الشباب بثها داخل مجتمعاتهم، على غرار ما شهدته العديد من المناطق فى العالم فى السنوات الماضية، وعلى رأسها منطقة الشرق الأوسط، إبان ما يسمى بـ”الربيع العربى”.

يبدو أن الخطوات التى اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسى، منذ توليه المسئولية فى 2014، والتى دارت فى جزء كبير منها على التركيز على الشباب وتأهيلهم، دليلا دامغا على استلهام دروس الماضى، ورغبة ملحة فى تدارك أخطاء الماضى، بحيث يصبح الشاب المصرى قادرا على توجيه طاقته فى الطريق الصحيح، وهو ما بدا واضحا في تعيين 8 من الشباب فى مناصب نواب المحافظين فى المحافظات المصرية.

وتعد مؤتمرات الشباب التى تنظمها مصر بحضور الرئيس السيسى محاولة جادة لإشراكهم فى مجابهة التحديات التى تواجهها الحكومة، ومناقشتها فى العلن، بعيدا عن نهج العزلة الذى تبنته الأنظمة السابقة، بل وتمتد تلك المؤتمرات إلى مشاركة قطاع من شباب الدول الأخرى، على غرار منتدى شباب العالم.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment