السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

فتحي مجدي

خلال حكم الإخوان، كانت إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة حاليًا تشغل منصب مدير الأوبرا المصرية آنذاك، وعندما جاء علاء عبدالعزيز، وزيرًا أنهى انتدابها، أشعل قراره وقتها غضبًا واسعًا بين العاملين بالأوبرا، الذين تضامنوا معها ودخلوا في اعتصام مفتوح حتى يتم التراجع عن عزلها.

كان وجهة نظر المتعاطفين معها أن القرار لا مبرر له، وأنه يأتي في إطار محاولة أخونة وزارة الثقافة، لكن الغريب أنها سقت غيرها مما رأته ظلمًا تعرضت له، حين أُبعدت عن منصبها، بعد أن عزلت منى القماح، وهي فنانة تشكيلية من منصب مدير قصر ثقافة الدوار، لأسباب أبعاد ما تكون عن الموضوعية، بعد أن حرض عليها أحد أشاوس حزب «التجمع» بمحافظة البحيرة، مستنكرًا اختيارها بسبب نقابها الذي لا يعجبه.

شخصيًا، لست من المتحمسين لمسألة ارتداء المرأة النقاب، حتى لا يقول أحد إنني أدافع عنها من هذا المنطلق، لكنني وكما قال مولانا الإمام الشيخ الشعراوي عن النقاب من المؤمنين بأنه «لا يفرض ولا يرفض».. أو بلغة إخوانا الليبراليين..هي حرية شخصية، لا دخل لنا بها، تخيل لو أن موقفًا كهذا حصل مع امرأة مسلمة في الغرب كيف سيكون رد فعلنا وقتها عليه، القرار فيه إهانة للسيدة المنتقبة، فضلاً عن كونه إقصائيًا.

على ذكر الموقف، لي صديقة مبدعة، حصلت على جوائز عربية ومحلية في مجال الشعر والمسرح، لكن أزمتها أنها ترتدي الحجاب، ويتم التعامل معها كأنها وباء يخشون من انتشاره بين الطبقة المثقفة، ولا يتورعون عن التحرش بها، وممارسة الإرهاب الفكري ضدها، لإجبارها في النهاية على الجلوس في البيت رغم موهبتها اللا محدودة.

 

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment