الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

arabjn
في عام 2017 رصد العلماء الأمريكان جسما غريبًا في السماء عبارة عن تشكيل صخري أسطواني قادم من الفضاء السحيق بسرعة غير طبيعية.

الجسم الغريب تم رصده بمنظار خاص في مركز SETI، وقد اختلف الفلكيون في طبيعته نظرا لشكله الغريب، وما ما جعلهم يطلقون عليه اسم OUMOUAMOUA (أي الرسول).

من خلال المراقبة بمنظار “SETI” توصلوا الى مايلي :

1 – مساره محدد ودخوله مجموعتنا متعمد

2 – لايطلق خلفه أي غازات أو دخان وهذا أمر مريب، لأن المذنبات وبعض النيازك تطلق خلفها غازات

3- عدم تأثر بجاذبية الشمس ما يعني احتمال وجود قوة دفع

4 – وجود تجويفات موزعة بشكل غير طبيعي على المقدمة والجوانب

وقدم مركز SETI هذه المعلومات دون أدنى استنتاج، لتحصل مفاجأة أخرى العام الماضي بظهور شكل اسطواني آخر مر بالطريقة نفسها لكن شكله منتظم أكثر.

ولعل أبرز ما في هذه القضية المحيرة هو تصريح رئيس الفلكيين في جامعة “هارفرد افيلوب”، والذي قال أن OUMOUAMOUA قد يكون سفينة فضائية لحضارة ذكية مرة أمام أعيننا.

وللعلم هذا الشخص ليس مجرد هاو بل هو عالم يملك 30 سنة خبرة في هذا المجال ويشغل منصب علمي مرموق وقد أحدث هذا التصريح لغطا كبيرا وهناك من حثه على تغيير أقواله لكنه لم يفعل.

 

Tags: , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment