السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

هل لديك ذكريات مفقودة ؟!

تستعد شركات صناعة السينما في “هوليود” لطرح فيلمًا جنونيًا عن ظاهرة علمية تسمى “تأثير مانديلا”، وذلك في السادس من ديسمبر المقبل، وهى ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ تبحث عن ﻋﺪﺓ ﺃﻛﻮﺍﻥ موازية إلى جانب ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ.

وتشير النظرية إلى وجود أكوان أخرى موازية إلى عالمنا، وﻫﺬﻩ ﺍﻷﻛﻮﺍﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺴﺦ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﻣﺜﺎﻟﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻚ ﻭأصدقائك، ﻳﻤﺮﻭﻥ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺤﻴﺎﺗﻨﺎ تماما، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻓﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ.

ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺳﺒﺐ ﺘﺴﻤﻴﺔ تلك الظاهرة بـ “مانديلا”، نظرا لاﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻝ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭﻇﺮﻭﻑ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﻧﻴﻠﺴﻮﻥ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ، ﻓﻘﺪ ﺃﻛّﺪ البعض وفاته خلال ثمانينيات القرن الماضي، ﻭأﻗﺴموا ﺃﻧهم رأوا ﺟﻨﺎﺯﺗﻪ ﻭﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺃﺭﻣﻠﺘﻪ على ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ، ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﺣﻴﺚ ﻣﺎﺕ ﻋﺎﻡ 2013 ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﺠﻦ، وﻫﻨﺎ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺮﺍﺟﻌﻮﻥ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻷﺧﺮﻳﻦ.

جميع ما سبق كان على سبيل الافتراض لكن حدثت المفاجأة عندما وُجِد ﻃﺮﺣﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻋﻦ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ التي إﺧﺘﻠﻒ ﻓﻴﻬﺎ الملايين ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، وهى حادثة إﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ الأمريكي ﺟﻮﻥ ﻛﻴﻨﺪي  ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، فقد اختلف الناس حول ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻰ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ لحظة موته، ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﺃﻛّﺪ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻓﻘﻂ ﻫﻢ : ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ الشخصي، أﻛّﺪ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ.

مقتل كينيدي على الهواء 

ﻣﻨﺬ عدة ﺃﻋﻮﺍﻡ تم مشاهدة الفيديو ﺍﻟﻤﺴﺠﻞ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻭﻣﻦ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﺣﻴﻦ ﺯﻋﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻗﺎﺗﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ الشخصي ﺍﻟﺬﻯ إﻟﺘﻔﺖ في ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻋﻠﻴﻪ، فالفيديو يشير إلى وجود ﺃﺭﺑﻌﺔ أفراد بالتمام داخل السيارة، لكن المفاجأة كانت مدوية عند مشاهدة الصور حيث ظهر ستة أفراد.

ﻭﺍﻷﺩﻫﻰ، ﻋﻨﺪﻣﺎ تم مشاهدة ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎضي ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺃي إﻣﺮﺃﺓ ﺳﻮﻯ ﺯﻭﺟﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺃﻣﺎﻣﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ الحارس الشخصي، لكن هناك مفاجأة أيضا، حيث ظهر ﺃﻣﺎﻣﻬﻤﺎ ﻛﻮﻧﺎلي ﺣﺎﻛﻢ ﺗﻜﺴﺎﺱ ﻭ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺛﻢ ﺃﻣﺎﻣﻬﻤﺎ الساﺋﻖ ﻭ الحارس، ﺳﺘﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ.

السؤال الآن، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﻞ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻓﻰ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﻛﻬﺬﻩ ؟، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻔﻖ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﻫﻢ جماعي ﻓﻰ ﺣﺪﺙ ﻣﻬﻢ ﻛﻬﺬﺍ ؟، ربما الإجابة تكمن في تلك الفقرة التالية ” حدث أو مشهد من فيلم معين شاهدته منذ زمن بعيد، وحين عاودت مشاهدته مجدداً لاحظت أن فيه تفاصيل صغيرة مختلفة عما رأيته من قبل ؟!، لا تتسرع و تتهم ذاكرتك لعلها إحدى أغرب الفرضيات المطروحة جنوناً.

ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺃﻣﺜﻠﺔ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﻫﻨﺎ في ﻣﺼﺮ ﻣﺜﻼً، ﻳﺰﻋﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﺃﺫﻳﻊ ﻣﻨﺬ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﺇﻋﻼﻥ ﻟـ “ﺠﺒﻨﺔ ﻻﻓﺎﺷﻜﻴﺮي” ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻭهي ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺳﺘﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﻭﺗﺮﺗﺪي ﻗﺮﻃﺎً ﺫﻫﺒﻴﺎً ﻳﻬﺘﺰ في ﺃﻧﻔﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻋﻼﻥ ﻛﻬﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﺱ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﺑﻘﺮﺓ ﻻﻓﺎﺷﻜﻴﺮي ﻟﻢ ﺗﺮﺗﺪي ﻗﺮﻃﺎً ﻓﻰ ﺃﻧﻔﻬﺎ ﻗﻂ في أي ﺇﻋﻼﻥ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﺐ ﺍﻟﺠﺒﻦ، وﻳﻤﻜﻨﻜﻢ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺑﺄﻧﻔﺴﻜﻢ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ.

ﺛﻤﺔ تساﺅﻝ ﺃﺧﻴﺮ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﻘﺮﻁ ﺍﻟﻤﻬﺘﺰ في ﺃﻧﻒ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ طبع في ﺃﺫﻫﺎﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺮﺃﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﺸﻬﺪ ﺿﺌﻴﻞ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻬﻢ ﻭﻣﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺖ ﻃﻮﻳﻞ ؟، ﻟﻤﺎﺫﺍ ينطبع ﻣﺸﻬﺪ ﻛﻬﺬﺍ ﻓﻰ ﺭﺅﻭﺳﻨﺎ ﻭ ﻧﺘﺬﻛﺮﻩ ﻓﻮﺭﺍً ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺢ ؟، ﻫﻞ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﺳﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎ ؟…. ظاهرة “تأثير مانديلا” باختصار هو أن تجد الآلاف غيرك يشاركونك نفس الذكرى الضائعة التى لم تحدث أبداً فى هذا العالم الذي تعيشه.

“كيف بدأت التجارب لأول مرة”

بدأت التجارب لأول مرة على تلك الظاهرة في ﻣﻔﺎﻋﻞ ﺳﻴﺮﻥ “cern” ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺘﺒﺮ أﻛﺒﺮ ﻣﺨﺘﺒﺮ ﻓﻰ ﻓﻴﺰﻳﺎﺀ ﺍﻟﺠﺴﻴﻤﺎﺕ في العالم، حيث قام عدد من العلماء وعلى رأسهم ﺍﻟﻌﺒﻘﺮي ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺳﺘﻴﻔﻦ ﻫﺎﻭﻛﻴﻨﺞ بعدة ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺧﻄﻴﺮﺓ، وهى عبارة عن إصطدام ﺑﺮﻭﺗﻮﻧﺎﺕ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺭﻫﻴﺒﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﻀﻮﺀ، ﻭ ﻗﺪ ﻧﺘﺞ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺼﺎﺩﻡ إﻛﺘﺸﺎﻑ ﺟﺴﻴﻢ ﺁﺧﺮ ” ﺑﻮﺯﻭﻥ هيجز”، وﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺴﻴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺘﺴﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻛﺘﻠﺘﻬﺎ، ﺃي ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ التي ﺧُﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ، ﻟﻬﺬﺍ ﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ إسم : “ﺟﺴﻴﻢ ﺍﻟﺮﺏ”

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ( مجرد فرضية )، ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪ ﺇﺟﺮﺍﺀ “ﺳﻴﺮﻥ” ﻟﺘﺠﺎﺭﺑﻪ، ﺣﺪﺙ ﺧﻄﺄ ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻰ ﻓﺠﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ (ﺛﻐﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﻭ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺸﺒﻴﻬﺔ)، و ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﻭعي ﺃﺷﺒﺎﻫﻨﺎ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻮﺍﻟﻢ ﻳﺨﺘﻠﻂ ﺑﻮﻋﻴﻨﺎ ﻧﺤﻦ، ﺑﺤﻴﺚ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﻧﺠﺪﻫﺎ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻷﻧﻬﺎ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺁﺧﺮ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺙ ﻣﻌﻴﻦ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ، ﻋﺪﺍ شيء ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻦ تجدوه ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، لأنه ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﺣﺪث ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﻮﺍﺯ.

فى خمسينيات القرن الماضى، طرح أحد الفيزيائيين الأمريكيين ويُدعى “هيو ايفريت” أكثر النظريات غرابة على موائد البحث العلمى وهى نظرية العوالم الموازية “parallel universes” والتى تفترض أن هناك عوالم أخرى غير منظورة على تردد مختلف شبيهة جداً بعالمناً فيها نسخ شبيهة بنا تحدث الأمور فيها بشكل مختلف أو بتفاصيل مختلفة، والنطرية تستند إلى أساس علمى فى فيزياء الكم، وهو معضلة الرصد لـ “هايزنبرج”.

يعتقد بعض المؤمنين بهذه النظرية أن أغلب الظواهر الميتافيزيقية التى تحدث فى عالمنا وليس لها تفسير هى بسبب تداخل مؤقت بين عالمنا وأحد تلك العوالم الموازية، ومثال على ذلك “الأشباح” فما هم إلا أشخاص حقيقيون مثلك يعيشون فى عالم مواز، وبسبب التداخل بين عالمنا وعالمهم أمكن للبعض رؤية أطيافهم أو سماع أصواتهم لثوان معدودة، أنت نفسك قد تكون شبحاً بالنسبة لآخرين من عالم مواز.

الشخص الخفى الذى شعرت به ذات مرة فى غرفتك ماهو إلا شخص مثلك يعيش فى نفس المكان فى عالم آخر، ظاهرة تأثير مانديلا هى الأخرى تحدث بسبب تداخل الذكريات بيننا وبين أشباهنا فى تلك العوالم الموازية، لهذا يُجمع البعض على ذكرى معينة يثقون فى حدوثها أشد الثقة،  لكنهم حين يعيدون التفتيش عنها مجدداً قد لا يجدونها لأنها ببساطة ذكريات من عالم بديل.

تأثير مانديلا في التراث الاسلامي 
ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺃﻧﻪ ﻭﺭﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍلإﺳﻼمي ﻗﻮﻝ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ، ﻓﺤﻴﻦ ﺳﺌﻞ إﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻋﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻵﻳﺔ ” ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺧَﻠَﻖَ ﺳَﺒْﻊَ ﺳَﻤَﻮَﺍﺕٍ ﻭَﻣِﻦَ ﺍﻷَﺭْﺽِ ﻣِﺜْﻠَﻬُﻦَّ” ﻓﺄﺟﺎﺏ : ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﻊ ﺃَﺭﺿﻴﻦ، ﻓِﻲ ﻛُﻞِّ ﺃَﺭْﺽٍ ﻧَﺒِﻲٌّ ﻛَﻨَﺒِﻴِّﻜُﻢْ، ﻭَﺁﺩَﻡُ ﻛَﺂﺩَﻣِﻜُﻢْ، ﻭَﻧُﻮﺡٌ ﻛَﻨُﻮﺡٍ، ﻭَﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢُ ﻛَﺈِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢَ، ﻭَﻋِﻴﺴَﻰ ﻛَﻌِﻴﺴَﻰ”، ويقول الله تعالى في كتبه العزيز أيضا ” وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ، وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ”، وقال الله أيضا في كتابه العزيز ” وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ”، صدق الله العظيم.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

No Related Article

0 Comments

Leave a Comment