السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

محمد حبوشة

تطورات مذهلة شهدتها حالة الطقس خلال الأيام الماضية بحسب الدكتور أشرف صابر، القائم بأعمال رئيس هيئة الأرصاد الجوية، والذي قال جملة غاية في الخطورة : “أنا عايز أقول والله ربنا حافظ البلد دي لأن بمشاهدتنا إحنا كأرصاد جوية البلاد تتعرض لمنخفضين جويين في وقت واحد”.

وأوضح صابر البلاد تتعرض لمنخفض من السودان ويغطي الجنوب، وتتعرض أيضا لمنخفض من البحر المتوسط ويغطي معظم المنطقة، مشيرًا إلى أنه المنخفض القادم من البحر المتوسط تحرك لجنوب أوروبا، وأكد في الوقت ذاته أن المدن المجاورة لسلاسل جبال البحر الأحمر ستتعرض لموجة أمطار تصل لحد السيول.

تلك التغيرات المناخية وتزامن ظهورها مع موجات من الذباب في مصر بكثافة خلال الشهر الأخير، فضلا عن ظهور حالات من الأنفلونزا الخطيرة وغيرها من الأعراض الغربية عن البيئة المصرية في هذه الفترة من السنة، مع تأخر موسم الشتاء حتى الآن، والواقع أن تلك الظواهر الغريبة والمريبة قد تأتي جراء غاز “الكيمترل”.

 

المهندس عاشور عبد الكريم، رئيس الهيئة العامة لحماية الشواطئ، ألمح أيضا إلى ظاهرة التغيرات المناخية التي تعتمد على غاز “الكيمتريل” دون إشارة واضحة إلى أنه السبب المباشر، فقط علل تقلب المناخ بارتفاع منسوب سطح البحر.

وأوضح عبدالكريم، تلك التقلبات تمثل تهديداً كبيراً للعديد من المدن الساحلية فى العالم، وبخاصة مناطق دلتاوات الأنهار والمناطق الساحلية منخفضة المناسيب، كما هو الحال فى 5 محافظات ساحلية مصرية مواجهة لساحل البحر المتوسط (دمياط – بورسعيد – الدقهلية – كفر الشيخ – البحيرة).

لكن ما هو السبب الحقيقي وراء تصريحات رئيس الهيئة العامة لحماية الشواطئ؟، ولمعرفة ذلك علينا أن نعى أولا حقيقة ما يحاك من مخططات ومخاطر تستهدف البشرية جمعاء دون تمييز، وذلك من خلال استخدام بعض الدول لـ”غاز الكيمتريل”

“الكيمتريل” فى نظر بعض الخبراء هو السبب الحقيقي لكل التغيرات المناخية الخريفية الحالية، وهذا ما أكده الدكتور منير الحسيني، الأستاذ بزراعة القاهرة، ومكتشف استخدام بعض الدول غبار “الكيمتريل”، والذي كشف النقاب عن مشروع “الدرع” الأمريكي، مؤكدا أنه أول مشروع كوكبي في تاريخ البشرية، ولقد بدأت الأمور تنكشف قليلا عندما ظهرت فيديوهات منتشرة الآن على “اليوتيوب” تؤكد عمليات رش للكيمتريل فى بعض الدول.

 وأوضح “الحسيني” أن الصين أسقطت على أراضيها – منذ خمس سنوات تقريبا – إحدى الطائرات التي كانت تقوم برش الكيميتريل، كما قبضت كل من روسيا ونيجيريا على طائرتين كانتا ترشان “الكيمتريل”، والحقيقة المرة تشير إلى أن عمليات رش غبار “الكيمتريل” تأتى وفق مشروع “الدرع” الذي أعلنت عنه الحكومة الأمريكية بزعمها حل مشكلة الاحتباس الحرارى الخطر الذي يهدد كوكب الأرض.

أعلنت أمريكا عن رصد 50 مليار دولار لإنفاقها على تنفيذ هذا المشروع على مدى 50 عاما بواقع مليار دولار سنويا، تحت رعاية الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، كمشروع مشترك يتم تمويله ما بين وزارة الدفاع الأمريكية ومؤسسة “هوجز إيروسبيس”

وبالفعل بدء العمل على مستوى الكرة الأرضية في المشروع مطلع عام 2000 بعد التطبيقات الأولى له داخل أجواء الولايات المتحدة منذ عام 1991، ثم توقفت الأنباء عنه للسرية التامة التي فرضت على المشروع، حتى كشف أحد العلماء العاملين به في عام 2003 تطوير هذا الابتكار إلى سلاح “إيكولوجي” شديد الخطورة.

 من جانبه أعلن الجنرال “إدوارد تللر” الملقب بالوحش المدلل لوزارة الدفاع الأمريكية في مؤتمر أعدته الأخيرة عام 2004 أن أمريكا بحلول عام 2025 سوف تكون قادرة على التحكم في طقس أي بقعة على الكرة الأرضية باستخدام تقنية “الكيمتريل”.

اقرأ أيضا

أمريكا تهدد بريطانيا بشكل علني

ويعني ذلك تغيير مناخ أي دولة من حار صيفا، بارد شتاء إلى طقس مثلج طوال العام أو مطير طوال العام أو تجفيف مناخ دولة ما، أو إحداث زلالزل، أو أعاصير مدمره وخلافه من الكثير من الأسلحة التي يمكن لها تدمير البشرية دون إطلاق رصاصة واحدة.

ومن الضحايا السابقين لغبار “الكيمتريل” “كوريا الشمالية” والتي تم إضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعة والأمراض، ما أدى إلى وفاة ‏6.2‏ مليون طفل خلال عامين فقط من ‏2002‏ وحتى ‏2004،  ومازال العدوان مستمرا، وتتلقي كوريا الشمالية حاليا المعونات من الأرز الذي كان يشكل المحصول الرئيس حين كان متوافرا له المياه والأمطار سابقا‏، بينما لم تتأثر جاراتاها كوريا الجنوبية والصين في الشمال.

أيضا فإن إقليم “كوسوفو” المسلم لم يسلم من آثار “الكيمتريل” ، حيث استخدمته الطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو على القوات الصربية في التسعينات، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة.

كذلك إطلاق الطائرات الأمريكية غازات “الكيمتريل” فوق منطقة “تورا بورا” في أفغانستان لتجفف النظام البيئي بالمنطقة لإحداث عملية نضوب للماء، الأمر الذي يدفع المقاتلين الأفغان إلي الفرار والخروج من المخابئ فيسهل اصطيادهم.

والمثال الآخر ما أعلنته “وكالة ناسا”، عندما سجلت صوراً بتاريخ 28 يناير 1991 في الساعة الثالثة ظهرا بتوقيت بغداد، تؤكد إطلاق “الكيمتريل” فوق العراق قبل حرب الخليج بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية.

اقرأ أيضا

توقعات بحدوث حرب عالمية بين أمريكا والصين 

في هذا الصدد تحدث البروفسير “جابريل شتتر” عن إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على خطوة تعد الأهم في تاريخ البشرية عن طريق تحكمها في مناخ الأرض عن برش غاز “الكيمتريل”، ومن واقع سجلات المستشفيات، أنه قد طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهي كالتالي: نزيف الأنف، ضيق التنفس، آلام الصداع، عدم حفظ التوازن، الإعياء المزمن، أوبئة الأنفلونزا، أزمة التنفس، إلتهاب الأنسجة الضامة.

وقد بدا واضحا جليا أن الخلاصة من كل ذلك وفي ظل الطموح المجنون للسيطرة على الكون، فإن العالم أصبح مهدد الآن ومستقبلا بحروب تدميرية، لكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي، وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر على أنها كوارث طبيعية.

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة