الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

ما من كارثة تقع فى العالم حاليًا، إلا ويقف خلفها أحد أضلاع الشر، اللوبى اليهودى، وجماعة الإخوان الإرهابية، والشيعة بأجنحتها المتطرفة والمسلحة، وهناك عوامل متشابهة إلى حد التطابق فى نهج ثالوث الشر، وكأنهم ولدوا من رحم واحد.

 ولنبدأ رصد التشابه فى نهج الثالوث، فعندما تأسست الدولة الإسرائيلية، على يد «تيودور هيرتزل» كان التأسيس وفقًا للمعتقد الدينى، نفس الأمر عندما اندلعت الثورة الإيرانية عام 1979 كان على معتقد دينى، ونفس الأمر كان تأسيس جماعة الإخوان الإرهابية على النهج الدينى، وامتلاك الحق الحصرى للتحدث باسم الإسلام.

 يتفق الثالوث فى أن العداء لليهود، هو عداء للسامية، والعداء للشيعة هو عداء لـ«آل بيت رسول الله» صلى الله عليه وسلم، والعداء لجماعة الإخوان الإرهابية، هو عداء للإسلام، وكأن الثالوث مبعوثى السماء إلى الأرض للتحدث باسم الرب.

 الثالوث لا يعترف بمصطلح «الوطن» بمفهومه الشامل، ولا يعترفون بحدود جغرافية له، فإيران لا تعرف سوى «دولة العدل الإلهية» وهو السيطرة على العالم، ويحكمه المهدى المنتظر.

نفس الأمر إسرائيل لا تعترف بحدود وأن هدفها إقامة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات وفقًا لشريعة «داوود»، والإخوان تبحث عن حكم العالم وتطبيق الخلافة الإسلامية، وأن المسلم الباكستانى وعضوًا فى الجماعة أفضل من المسلم المصرى غير المنتمى للجماعة!!.

 الثالوث يُعلى من شأن التفرقة العنصرية، فاليهود يرون أنهم شعب الله المختار، بشكل عام، وبداخلهم طبقات عنصرية أيضًا ولكل منهم خصائص ومميزات عن غيرها، فمثلًا السفارديم يختلفون عن الأشكناز، بينما يهود الفلاشا يأتون فى ذيل قائمة الحقوق.

ونفس الأمر عند الشيعة الذين يرون أنهم سادة الأرض، بشكل عام، ويصنفون داخليًا بشكل طبقى فتجد السيد المعمم بالأسود ورجل الدين المعمم بالأبيض والسدنة وحراس الأضرحة المعممين بالأخضر كذلك رجال الحرس والباسيج ولكل منهم معاملات ومميزات تختلف عن الآخرين.

نفس النهج تضطلع به جماعة الإخوان، والذين يرون أن أعضاء الجماعة أعلى شأن وأطهر من غيرهم على وجه الأرض، كما يصنفون أنفسهم درجات، الأخ والتنظيمى والمتعاطف إلى آخره!!

 الثالوث يقدسون رجال الدين، أكثر من تقديس الأنبياء والرسل، وأقوالهم أكثر قدسية مما جاء فى الكتب المقدسة، فأئمة الشيعة مقدسون، ولا ينطقون عن الهوى، بينما وصايا حسن البنا أكثر قدسية من السيرة المحمدية، وكتب البخارى، عند الإخوان، أما كهنة  اليهود فهم يتحدثون نيابة عن الرب!!

 الثالوث يستحلون أموال الناس بالباطل، فاليهود قال فيهم الله سبحانه وتعالى فى سورة آل عمران: «وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِى الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ»، صدق الله العظيم، وكذلك الشيعة يستحلون مال كل مسلم، أما الإخوان فيستحلون المال طالما أنه لا يخص إخوانى.

 الثالوث يجتمعون على الاستعانة بالخارج للتدخل فى الشأن الداخلى للأوطان، ويرفعون شعار التعاون مع الشيطان فى سبيل تحقيق مصالحهم وأهدافهم، فاليهود لديهم لوبى فاعل فى أمريكا وأوروبا، ويرتمون فى حضن البيت الأبيض، والإخوان يرتمون فى حضن كل من هب ودب، من تميم إلى أردوغان للأمريكان والبريطانيين، أما الشيعة فيستعينون بروسيا!!

 

Tags: , , , , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة