الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

السامري رجل لا يعرف أحدًا نسبه ومن أين جاء لكن البعض قال أنه من العراق، ذلك الرجل تمكن في غياب سيدنا موسى أثناء ملاقاة ربه، من صنع عجل من ذهب بني إسرائيل وأوهمهم بأنه ربهم حتى عبدوه في النهاية.

علم هارون عليه السلام بذلك العجل ونها قومه عن عبادته إلا انهم سجدوا له وطافوا حوله، وعندما عاد سيدنا موسى ووجد ما أحل بقومه غضب عضبًا عظيمًا لدرجة أنه القى الواحه المقدسة فكسر بعضها، ولام أخاه بل وجره من لحيته في الأرض وكاد ان يفتك به.

التفت النبي موسى إلى المسؤول عن الفتنة، التي راح ضحيتها 70 ألف من بني اسرائيل، وخاطبه بلغة لينة ولطيفة في قوله تعالى :《ما خطبك يا سامري》أي لما فعلت هذا وهذه عبارة مرنة جد مقارنة بفعلته الشنيعة والأعجب أن السامري رد بتكبر غريب وثقة عالية في قوله تعالى《 بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي》.

تصريحات خطيرة أدلى بها السامري يجب تحليلها، فعندما قال “بصرت بما لم يبصروا به” فهو يقصد أنه رأى سيدنا حبريل عليه السلام عندما نزل في حادثة شق البحر حين أغرق فرعون، وهذا ليس أمرا عاديا فكيف استطاع رؤية جبريل وهو ملك لا يرى في شكله الطبيعي، في الوقت الذي لم يستطع حتى سيدنا موسى رؤيته، إذًا السامري أعطاه الله قدرة استثنائية.

وحين قال قبضت قبضة من أثر الرسول، يقصد أنه تبع جبريل بفرسه وأمسك ببعض التراب من أثر حافر تلك الفرس وأخفاه عن الناس، وعندما صنع العجل ألقى عليه ذلك التراب فعبده اليهود.

رد عليه موسى عليه السلام في قوله تعالى《قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس》والغريب هنا أيضا أن عبارة لك في الحياة، يعني أن الله أعطاك خصوصية أخرى وهي أن تقول “لا مساس”.

ويقال أن كل من يلمس ذلك العجل يصاب بأذى، إلا اتباعه الذين يستطيعون الإقتراب منه، اذن كيف سيسمون حسب رأيكم تلك الطائفة《الماسون》مع العلم أن هناك إشارة قرآنية تفيد بأن “السامري” مازال حيًا إلى اليوم في قوله تعالى《وإن لك موعد لن تخلفه》وحسب المفسرين هو حين لقائه بسيدنا عيسى الذي سيقضي عليه .. فهل السامري هو قائد الحركة الماسونية العالمية،،،، اترك لكم التحليل والإستنتاج!!!!.

 

0 Comments

Leave a Comment