الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

خالد حسن

 قال  الفقيه الحنبلى الدمشقى «شرف الدين  بن سالم الحجاوي» المتوفى فى عام ١٥٦٠ميلادى إن من شروط القصاص خمسة منها أن يكون الجانى مكلفا، فأما الصبي، والمجنون، وكل زائل العقل بسبب يعذر فيه، كالنائم والمغمى عليه ونحوهما فلا قصاص عليهم..

قال الرسول – صلى الله عليه وسلم-: «رفع القلم عن ثلاثة: …وعن الصبى حتى يكبر» وفى رواية: «حتى يحتلم» وفى رواية: «حتى يبلغ».

رغم تحديد علماء الشرع عمر ١٥ عاما للبالغين إلا أن المسألة تختلف من مجتمع لآخر ومن الصعب أن نحدد مرحلة عمرية عامة لكل  البالغين، فمنهم من يبلغ عند ١٥عاما أو يتأخر إلى ١٨ عاما بل منهم من يبلغ مبكرا عند ١٢ عاما.

فى القانون المصرى تبدأ السن القانونية عند عمر ١٨ عاما ميلاديا وهو سن المسئولية القانونية والمدنية والجنائية.. فلماذا لا يتم الاستعانة بالشرع فى تحديد المسئولية دون تحديد مرحلة عمرية ويكون الطب الشرعى هو الفيصل، الأمر يحتاج إلى رأى أهل الفتوى او مؤسسة الأزهر الشريف.

وفى فيديو منتشر على السوشيال ميديا، شاهدت شابا صغيرا يقوم بإشهار سلاحه الأبيض «سنجة» ويضرب بها شابا آخر عدة ضربات ويثير الرعب بين الناس وربما يفلت هو الآخر  بجريمته من العقاب  تحت ستار القاصر.

ربما يعود الفضل فى انتشار البلطجة بين الشباب الصغار إلى الفن الهابط الذى يقدمه الممثل محمد رمضان وبلطجية الغناء المصرى ممن رفضتهم مؤخرا نقابة الموسيقيين والذين أصبحوا قدوة للشباب.. علينا الانتباه إلى من يدعون الطفولة وهم راشدون بالغون من وجهة نظر الشرع ويستحقون الحد والعقاب، حتى لا تكتظ المعمورة بأشباح الرواجح.

 

Tags: , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment