السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

مشعل السديري

العراق العزيز المنكوب انطبقت عليه مقولة: «خذ خير قال ما عندي ماعون» فالطبيعة قد حبته وفتحت له ذراعيها بالماء الجاري والأرض الخصبة، وأتبعتها بالبترول، لكن ما إن بدأت الانقلابات العسكرية فيه، ثم تبعتها الطائفية المقيتة التي وُلدت من رحم الثورة «الفارسية الخمينية»، حتى بدأ العراق يسير من «حفرة إلى دحديرة».

جاء وقت كان وزير النفط السابق يتقاضى فيه من دون خجل مليون دولار راتباً شهرياً، ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي 3 ملايين دولار راتباً شهرياً، وهو ما يعادل رواتب ستة آلاف موظف عراقي.

وبحكم أنني لست من كتّاب السياسة ولا من متعاطيها، فسوف أتحدث عن كارثة العراق بالرمز، وبحكم أن الإخوة في العراق يحبون كرة القدم ويفهمون أنظمتها، فسوف أجعل منها المثل:

فيقال إن المدرب الأجنبي الذي كان يتولى تدريب المنتخب العراقي لكرة القدم قرر أنه سيتم تطبيق نفس المبادئ التي يعتمدها مجلس الحكم في اختيار تشكيلة لاعبي المنتخب العراقي لكرة القدم، حيث ستكون تشكيلة الفريق كما يلي:

ستة لاعبين من الشيعة، واثنان من الأكراد، واثنان من السُّنة، ولاعب واحد من التركمان، على أن يكون مولده في القوش المسيحية، وستطبَّق هذه القاعدة على اللاعبين الاحتياطيين أيضاً، أما التركمان والمسيحيون فيحق لهم تسجيل الأهداف فقط في الوقت الضائع.

ولو كان لي في الأمر شيء لاقترحت على المدرب الذي أبدى إعجابه بقدرة مجلس الحكم في العراق على ابتكار هذه القاعدة التي لا يخرّ منها الماء، قائلاً له: عليك أيضاً أن تطبقها على الجمهور الرياضي بتخصيص مدرجات الملاعب كذلك حسب القسمة المعروفة والمذكورة أعلاه، وذلك لكي تكتمل الرصّة.

والآن اسمحوا لي أن «اتغشمر» معكم قليلاً وأروي لكم هذه النكتة الموجعة وغير المضحكة:

عثر مراسل الفضائية العراقية على أربع جثث في الشارع فصوّرها معلقاً عليها: هذا أكبر رد على دعايات الإرهابيين المغرضة، فالدنيا أمان والناس ينامون في الشوارع.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment