الجمعة, أغسطس 14, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

سنة 21 هجري وفي عهد عمر بن الخطاب فتح المسلمون “تستر”، وهي مدينة فارسية حصينة، وعند توجههم لبيت مال “الهرمزان” وجدوا مالايصدقه عقل، فقد عثروا على رجل شبه نائم وجهه مضيء تعلوه سكينة ووقًار وهيبة حسبوه في البداية حيًا لكنهم تأكدوا بعد ذلك أنه ميت، وعند تواصلهم مع حكماء المدينة أدركوا حقيقته إنه نبي الله “دانيال” عليه السلام المدهش أنه بقي كما هو.

قدر الفاتحون عمره عندما وجدوه بـ 300 سنة، واستعانوا في ذلك ببعض العلماء من “تستر”، وأعجب ماوجدوه مع النبي دانيال هو كتاب فوق رأسه يشبه المصحف مكتوبا بالعربانية، فأرسله القائد أبوموسى الأشعري للخليفة عمر، لكنه توجس منه فطلب من الصحابي كعب بن ماتع الحميري الذي كان خبيرا بعلوم بني إسرائيل أن يترجمه، وبعد مدة أطلع الخليفة على فحواه، حيث قال أنه يشبه القرٱن، لكنه يحتوى على نبوءات كثيرة تخبر عما هو ٱت، ليختفي خبر ذلك الكتاب وتضيع سيرته لأسباب مجهولة، وللعلم أن أهل “تستر” كانوا إذا حدث عندهم جفاف أخرجوا جسد النبي دانيال الى أرض مكشوفة فتهطل عليهم أمطار يجدون فيها خيرا عظيما، لهذا أمر سيدنا عمر بحفر 13 عشر قبرًا ودفنه ليلا في واحد منها كي لا تجده الناس وتفتن به.

السؤال المحير، اذا كان الصحابة قد حددوا وفاته بـ 300 عام فهنا مشكلة، لأن هذا يعني أنه جاء بعد سيدنا عيسى، ونحن نعلم ألا نبي بعد سيدنا عيسى إلا سيدنا محمد، لهذا رجح بعض الباحثين من الصحابة أنفسهم وكتاب السير، أن يكون أقدم بكثير يعني من 600 الى 800 سنة، فمن يكون حقا؟ هل هو نبي الله دانيال أم رجل صالح؟، ولماذا حفظ الله جسده كل هذه المدة؟ .. ليبقى العلم عند الله تعالى.

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

No Related Article

0 Comments

Leave a Comment