الثلاثاء, أغسطس 11, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

أمير عبدالحليم

“اعتقد أنه شخص لطيف أكثر من كونه مدرب” بهذه الجملة التي تلقاها من صديق، أنهى الصحفي الكتالوني خافيير بوش مقاله في صحيفة “موندو ديبورتيفو” عن إرنستو فالفيردي.

حاول الصحفي الكتالوني الوصول إلى سبب لحالة برشلونة التي ظهر عليها في التعادل الغريب مع سلافيا براج في كامب نو، لكنه لم يقف على أرض صلبة في النهاية.

الشيء المقلق أن برشلونة خسر معاني كرة القدم التي كان يقدمها الفريق على مدار العامين الماضيين، مبارة جديدة على كامب نو يخسر الفريق فيها إيقاعه مع خطوط متباعدة وبدون أفكار لتطوير الدفاع.

الحكم على أي مدرب يكون بالبطولات، فالفيردي فاز بالدوري في موسميه مع برشلونة.. شيء لا يختلف عما حققه جوارديولا مع مانشستر سيتي، فلماذا تضخمون الأمر؟

قبل موسمين، لم يكن مشجع لبرشلونة يتخيل أن يأتي فريق من التشيك إلى كامب نو ليقدم أكثر من الدفاع والخروج بأقل عدد ممكن من الأهداف في مرماه، لكن سلافيا براج لعب بخط دفاع متقدم وسيطر واستحوذ.

برشلونة ببساطة خسر هويته، سقط برشلونة من قبل أمام إنتر ميلان، وريال مدريد مورينيو، وتشيلسي دي ماتيو، لكن لم يفقد أسلوبه وإيقاعه في تلك المباريات، ولذلك كانت عودته دائما سريعة.

ترك جوارديولا برشلونة ولم تتغير الفلسفة، لكنها بدأت تتلاشى مع رحيل من صنعوها، مع الوقت خسر برشلونة جزء من هويته شيء في شيء لصالح فكر فالفيردي.

بالعودة لسبتمبر الماضي، كتب خافيير بوش مقالا أحدث صدعا في العلاقات بين إدارة برشلونة واللاعبين الكبار، وكشف مقال بوش عن السلطات المتزايدة للاعبي برشلونة الكبار لدرجة اختيار المدربين وصفقات الفريق.

حالات كثيرة عرضها المقال، مثل تسبب اللاعبين في رحيل بيب سيجورا المدير الرياضي لأنه انتقد قائدهم بيكيه ووبخ أرتورو فيدال، ورفض قرار لويس إنريكي بفرض عقوبات على اللاعبين بعد الخسارة من سلتا فيجو، كذلك رفضهم انضمام جريزمان وتسريب أخبار عثمان ديمبيلي لوسائل الإعلام من أجل إعادة صديقهم المقرب نيمار.

هذا يوضح أسباب استمرار تواجد بوسكيتس حتى الآن في التشكيل الأساسي، وهو في حالة بدنية أقل حتى من إدميلسون المعتزل، وعدم خروج بيكيه وسواريز من الملعب مهما حدث.

وبالطبع، لم يلق المقال قبولا داخل غرفة ملابس برشلونة، ليخرج بيكيه ليهدد إدارة برشلونة علانية في وسائل الإعلام بالكشف هو الآخر عن قراراتهم، ويخرج بعد التعادل مع سلافيا براج والخسارة من ليفانتي يطالب بالصبر.

أين فالفيردي من كل هذا؟

يقول أرسين فينجر في تحليله لأزمة برشلونة “هناك فرق بين أن يكون مذنبا ومسؤولا، فالفيردي مذنب ولكن ليس مسؤولا”، فالفيردي لم يكن له الكلمة في موسم انتقالات برشلونة، وهنا يجب أن نوجه سؤالين: من صاحب الكلمة العليا عندما تشتري لاعبا وهل اللاعب يناسب احتياجات الفريق”.

لنستعيد أسماء الصفقات التي قام بها برشلونة خلال الموسمين الماضيين لنجيب على سؤالي فينجر، هناك باولينيو الذي جاء من جوانزو الصيني في ظروف غامضة ليلعب موسما ويعود في ظروف أغمض.

كوتينيو الذي أصر برشلونة على ضمه من ليفربول بشكل أثار استغراب يورجن كلوب نفسه، فلا هو اللاعب الذي يعوض نيمار أو يقدم مجهود إنيستا، الآن يحاول برشلونة التخلص من راكيتيتش رغم أنه كان اللاعب المفضل لفالفيردي في وسط الملعب خلال الموسمين الماضيين.

كل هذا يشرح لماذا فالفيردي شخص لطيف أكثر من كونه مدرب مناسب لبرشلونة، لن تجد أي طرف لديه أزمة معه سوى الجمهور، شخص لا يقول “لا” للإدراة ولا يمس وضع اللاعبين الكبار في الفريق، رجل يدرك جيدا إمكاناته وما صبر عليه ليصل إلى الترقية التي حصل عليها، ويفعل ما بوسعه للحفاظ عليها.

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment