الجمعة, أغسطس 7, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

محمد يسري

بين ليلة وضحاها أصبح الجميع يتحدث عن مصطفى محمد، لما لا وهو هداف نادي الزمالك الأول في الآونة الأخيرة ومصدر الخطورة والوصول لمرمى المنافسين، ومع زيادة أهدافه تكثر المطالب بانضمامه للمنتخب.. لكن مهلا، هل قدم مصطفى محمد بعد ما يجعله مهاجما للمنتخب؟، إجابتي لا بالطبع، ودعني أفسر لك لماذا.

لا شك أن نمط مصطفى محمد مختلفا عن أقرانه في الدوري المصري، قوي، سريع، يجيد ألعاب الهواء، إضافة إلى قدرته على التسجيل من أنصاف الفرص، وبلغة الكرة يُسمى “هجام”.

فمبجرد مشاهدة هدفه في مرمى الاتحاد السكندري في نصف نهائي كأس مصر ستتأكد من ذلك، هدف لم نعتد رؤيته في المسابقات المحلية من لاعب مصري منذ زمن بعيد، ورغم هدفه الرائع، وأهداف أخرى مذهلة، إلا أن البدايات المذهلة لا تُعني الاستمرار على نفس المنوال، فأحيانا الاحتفاء المبالغ فيه، يحرمنا من مواهب عديدة.

فقد يحدث في بعض الأوقات، أن يسطع نجم فجأة ويحرز العديد من الأهداف مع ناديه، وبمجرد الانضمام للمنتخب تجده حائرًا متعثرًا، ومن ثم تحدث صدمة للاعب فيتراجع مستواه كثيرًا، ما أتحدث عنه أفقد الكرة المصرية لاعبين رائعين، شخصياتهم لم تكن مكتملة التكوين، لأنهم حُرموا من التطوير والتدرج بشكل صحي سليم، وصولا لمرحلة النجومية، ما اتحدث عنه يدور حاليًا حول مصطفى محمد، وأنا لكي أقول أنه يجب علينا ألا نحمله فوق طاقته حتى لا نخسره، الاحتفاء الزائد به قد يضره، وتحميله المزيد من المسؤولية يكبله بالضغط النفسي، وهو أخطر المشاكل التي قد تواجه لاعب الكرة، خاصة أنه لم يتخط عامه الـ21 بعد.

Tags: , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment