السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

فيصل العساف

لعل الحديث عن كم الأخطاء السياسية التي وقع ويقع بها الفلسطينيون، صار في حكم المكرر، في عام 1970 اندلعت في الأردن مواجهات ما بات يعرف بـ”أيلول الأسود”، والتي انتهت بانتصار الدولة الأردنية على مجاميع “الفدائيين” الذين أمعنوا في عض اليد التي امتدت إليهم، بعد أن وجهوا بنادقهم صوب إسقاط الملكية الهاشمية.

يَذكر الملك عبدالله الثاني بن الحسين، في كتابه “فرصتنا الأخيرة، السعي نحو السلام في زمن الخطر”، أن “ياسر عرفات الذي فتح له الملك حسين الأردن بعد الحرب في عام 1967، لم يقابل المعاملة الكريمة بالمثل، بل أخذت قواته تزعزع أركان الدولة، بإقامة الحواجز على الطرقات، وجباية الضرائب، وانتهاك القوانين والأنظمة”! مشدداً على أن عمّان لم تكن في عام 1968 من المدن الآمنة.

انتقلت القوات المسلحة الفلسطينية بقيادة عرفات إلى لبنان، ليتكرر مشهد فرد العضلات بحجة المقاومة من جديد، وينجر لبنان بسببه شيئاً فشيئاً إلى أتون حرب أهلية دموية طاحنة ما بين أبريل 1975 أكتوبر 1990، وهو العام ذاته الذي دخلت قوات صدام حسين الغازية فيه إلى الكويت، بتأييد رسمي فلسطيني.

لم تتوقف ممارسات بعض الفلسطينيين في حق الشعوب العربية التي ما فتئت تساندهم عند ذلك الحد، فها هو الخندق الإيراني يزدحم بـ “حماس” و”حركة الجهاد الإسلامي” وأشباههم، كل ذلك يجعل مصير فلسطين في غياهب المجهول، حتى أنه ليخيّل إليك بأن خروجهم منها شرط لتحريرها!، أخيرًا، يمكن الجزم بأن الإسرائيليين لم ينجحوا في تجميل صورتهم، كما نجح “بعض” الفلسطينيين في التبغيض بقضيتهم.

Tags: , , , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment