الأربعاء, أغسطس 5, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

أكرم السعدني

فى كواليس مسرحية «الملك هو الملك» التى لعب بطولتها العم صلاح السعدنى مع نجم الغناء فى الوطن العربى محمد منير اكتشفت فى كواليس المسرح نجماً وفناناً وإنساناً من طرز جميل.. فيه وجدت نابلسى جديداً وبنكهة حديثة وبصمة خاصة.

ذلك النجم يجيد دور صاحب البطل أو بطل الدور الثانى الذى يتحمل العبء الكوميدى، ويتولى مهمة إضحاك الناس، ومن مميزاته العجيبة إنه ينتزع الضحكات من الأعماق دون أن يستخدم الصوت الزاعق وبلا صريخ أو حركات بهلوانية، ولكنه بالأداء السهل الممتنع الممتع والصوت الهادئ والإيفيه المعلوب بمعلمة نجد لطفى لبيب يرسم البهجة والابتسامة والسعادة.

حقق لطفى لبيب جماهيرية عريضة من خلال العرض سواء فى أنحاء المحروسة أو حتى عندما اتجه المسرح ليعرض فى الاقليم الأقرب الى قلوب أهل مصر أجمعين.. فى سوريا الشقيقة الغالية.. فالنص أساسه سورى وهو للكاتب الكبير سعد الله ونوس وما أجمل أن يلتقى الفن والإبداع والسياسة، فى كلا القطرين سنجد الخير كله يعم على هذه الأمة.

وبالفعل كان الاستقبال فى سوريا أسطورياً.. ومع لطفى لبيب تفاعل المواطن العربى السورى تماماً كما حدث لنظيره وشقيقه ورفيق دربه عبر عصور التاريخ وأحداثه، ومن خلال الجمهور العريض للعم صلاح السعدنى وعشاق محمد منير خرج هذا الجمهور المتعطش للفن الراقى بهذا الفنان الجميل لطفى لبيب.

هذا الفنان الرائع الذى هو خليط من مضحكين كبار سبقوه، منهم النابلسى على عبدالمنعم ابراهيم انضربوا فى الخلاط ليخرج لنا هذا المزيج الرائع المسمى لطفى لبيب، وقد تأثرت بشدة لمرض هذا الإنسان والفنان العزيز، أحزننى من أعماق القلب ان أجد لطفى لبيب وقد اصابه المرض وهو فى قمة العطاء، ممثل استوى بالفعل وأصبح قادراً على التجلى والارتفاع والسمو بأى دور إلى عنان السماء.. تحية حب من القلب إلى الفنان الذى أسعدنا جميعاً فى كل ما قدم لنا من اعمال سواء فى المسرح أو السينما أو التليفزيون.

Tags: , , , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment