السبت, أغسطس 8, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

تستعر غابات الأمازون المطيرة في البرازيل بآلاف الحرائق على نحو مكثف لم تشهد له مثيلا منذ نحو عشر سنوات، وتعتبر المناطق الأكثر تأثرا بالحرائق هي ولايات رورايما وروندونيا والأمازون في شمالي البلاد.

الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي عن هذه الحرائق تحت وسم Pray for Amazonas (صلوا من أجل الأمازون) قد لا تكون دقيقة، ويعود كثير منها لحرائق قديمة كانت قبل عقود وبعضها لم يكن في البرازيل من الأساس.

وتشيع الحرائق في غابات الأمازون في موسم الجفاف، الذي يبدأ من يوليو وحتى أكتوبر، ويمكن أن تشتعل الحرائق بفعل الطبيعة كما في ضربات البرق، لكنها أيضا قد تشتعل بفعل المزارعين والحطابين ممن يتخلصون من الحطب لتجهيز الأرض لزراعة محاصيل جديدة أو للرعي.

ويقول نشطاء إن الخطابات المناهضة للبيئة التي يلقيها الرئيس البرازيلي يائير بولسونارو تشجع مثل هذه الأنشطة الخاصة بالتخلص من الأشجار، أما بولسونارو، المتشكك في قضية التغير المناخي، في المقابل فيتّهم منظمات غير حكومية بإشعال الحرائق لتشويه صورة حكومته، لكن الرئيس استدرك في وقت لاحق قائلا إن الحكومة تفتقر إلى الموارد اللازمة لإطفاء الحرائق.

تقع معظم المناطق الأكثر تضررا من الحرائق شمالي البلاد، حيث شهدت ولايات رورايما وأكري وروندونيا والأمازون النسبة الأكبر من الزيادة في معدلات الحرائق مقارنة بالمعدل الذي ساد في السنوات الأربع الماضية (2015-2018 ).

وطبقا لخدمة كوبرنيكوس (كامز) لمراقبة الجو التابعة للاتحاد الأوروبي، فإن سحب الدخان تسافر وصولا إلى ساحل الأطلسي، بل جعلت السماء تُظلم في ساو باولو على مسافة تتجاوز 3.200 كيلو متر.

وتنبعث عن الحرائق كمية كبيرة من ثاني أكسيد الكربون، بلغت 228 ميجا طن حتى الآن في العام الحالي، بحسب (كامز)، وهي الأعلى منذ عام 2010، ومن بين الانبعاثات غاز أول أكسيد الكربون، الناتج عن احتراق الأخشاب في ندرة من الأكسجين.

ويحيا في حوض الأمازون حوالي ثلاثة ملايين نوع من النباتات والحيوانات، ومليون نسمة من السكان الأصليين، كما يعتبر حوض الأمازون حيويا لكبح مستوى الاحتباس الحراري حول العالم؛ حيث تمتص الغابات ملايين الأطنان من انبعاثات الكربون كل عام، وعند قطع الأشجار أو حرقها، ينطلق الكربون الذي تخزنه تلك الأشجار إلى الجو وتقلّ قدرة الغابات المطيرة على امتصاص انبعاثات الكربون.

عدد من الدول في حوض الأمازون، الذي تترامى أطرافه على مساحة 7.4 مليون كيلومتر مربع، شهد ارتفاعا في عدد الحرائق في العام الحالي.

وكان ثاني أكبر عدد من الحرائق من نصيب فنزويلا التي شهدت أكثر من 26 ألف حريق، تلتها بوليفيا في المركز الثالث مسجلة أكثر من 17 ألف حريق.

 

Tags: , , , ,

مقالات ذات صلة

0 Comments

Leave a Comment