الأربعاء, أغسطس 12, 2020

تابعنا على

INSTAGRAM

YOUTUBE

اعلانات

ارشيف الموقع

كتب سيرجي مانوكوف، في صحيفة “سفوبودنايا بريسا”، حول الفوائد التي تجنيها الولايات المتحدة من امتلاك جزيرة جرينلاند الدنماركية، في حال اتمام الصفقة.

وجاء في المقال: صراع القوى العالمية من أجل الهيمنة في القطب الشمالي يشتد، فما أثير حول شراء أمريكا المحتمل لجزيرة جرينلاند الدنماركية ليس سوى حلقة من حلقات المعركة القادمة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، مصلحة بلاده في امتلاك جرينلاند، ووفقا له، سيكون ذلك أشبه بـ”صفقة عقارات كبيرة”.

قبل ترامب بفترة طويلة، نظر الرئيس الأمريكي هاري ترومان في مسألة شراء جرينلاند، وعرض حينها 100 مليون دولار على الدنماركيين مقابل الأرض الخضراء، وكانت المرة الأولى، التي أراد فيها الأمريكيون شراء جزيرة في الشمال، في العام 1867.

وفي الصدد، قال نائب مدير معهد الجغرافيا التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، أركادي تيشكوف: امتلاك أمريكا للجزيرة سيعزز بلا شك الموقف الأمريكي في منطقة القطب الشمالي.

تسمح الجزيرة لمالكها بالتأثير في نظام الملاحة في المنطقة والطريق البحري عبر الأرخبيل الكندي، كذلك تقليل المسافة بين الولايات المتحدة ودول مجلس القطب الشمالي، ما يقرّب أمريكا(جغرافياَ) من آيسلندا والدول الاسكندنافية وروسيا.

وبفضل ألاسكا وجرينلاند، ستتمكن الولايات المتحدة من الضغط على الجميع في القطب الشمالي، وسيسهل عليهم الوصول، جواً، إلى سيبيريا والشرق الأقصى.

هناك عامل آخر، هو أفق تطوير التنقيب عن الثروات، التي لا حصر لها، في أرض الجزيرة والجرف التابع لها، لذلك، فامتلاك جزيرة جرينلاند، عملية كبيرة ومهمة جدا.

Tags: , , , , , , ,

مقالات ذات صلة